إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

نتنياهو يتوجه إلى واشنطن للقاء أوباما
الاثنين 09 نوفمبر 2009
مفكرة الاسلام:توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الاثنين.
وأكد مسئول في الإدارة الأمريكية اللقاء ولكنه لم يفصح عن القضايا المطروحة على جدول الأعمال، بينما أكد مساعدون لـ نتنياهو أن المحادثات ستتناول محادثات السلام في الشرق الأوسط والموقف من إيران.
وأعلن البيت الأبيض الأحد أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيلتقي مساء الاثنين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
إلقاء كلمة في ملتقى زعماء اليهود:
وقال متحدث باسم نتنياهو إن السبب الرئيسي وراء زيارة نتنياهو هو إلقاء كلمة في ملتقى زعماء اليهود في أمريكا الشمالية الذي يعقد في واشنطن.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الزيارة تأتي وسط مخاوف إسرائيلية من إعلان الفلسطينيين دولتهم من جانب واحد، واحتمال اعتراف مجلس الأمن الدولي بها.
محادثات السلام في مأزق جديد:
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواجه فيه محادثات السلام في الشرق الأوسط مأزقا جديدا بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مما يعني فقدان الشريك في المفاوضات السياسية.
ونفى نير هيفيتس أحد مساعدي نتنياهو أن يكون الفتور يسود العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية بسبب العوائق التي تعترض طريق تحقيق أهداف أوباما في إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط، حيث كان نتنياهو قد رفض طلب أوباما تجميد النشاطات الاستيطانية.
وكان نتنياهو قد رفض التعليق على قرار عباس عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية، وقال مسئولون إسرائيليون إن نتنياهو لا يرغب بالتدخل في الشؤون الفلسطينية، بينما يقول مراقبون إن نتنياهو يتجاهل الموضوع متعمدا، لأنه يعتبر قرار عباس خطوة تهدف إلى الضغط على إسرائيل من أجل تجميد النشاطات الاستيطانية.
كلينتون تثير غضب الفلسطينيين:  
وكانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية قد أثارت غضب الفلسطينيين الأسبوع الماضي عندما وصفت قرار نتنياهو بتقييد الاستيطان، وليس تجميده، بأنه قرار "غير مسبوق".
وفي وقت لاحق عادت كلينتون وأوضحت أن الولايات المتحدة لا تقبل بشرعية بناء إسرائيل لمنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكنها غير قادرة على إقناع عباس باستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل قبل تجميد الأخيرة لأعمال الإنشاءات في المستوطنات.
وأكدت كلينتون، في مؤتمر صحفي مشترك مع أبو الغيط: أن "الولايات المتحدة لا تقبل بشرعية الاستيطان الإسرائيلي، لكنها تعتقد أن المحادثات هي أسرع الطرق لإنهاء الجمود الحالي الذي أصاب عملية السلام".
وسعت كلينتون، أثناء الزيارة، إلى توضيح الموقف الأخير لإدارة أوباما حيال المستوطنات، بعدما أثار الحديث عن موافقة واشنطن على عمليات التوسع الاستيطاني في القدس والضفة الغربية جدلا ورفضا فلسطينيا وعربيا، فقالت إن الولايات المتحدة ما تزال تنظر إلى مواصلة بناء المستوطنات على أنه أمر "غير شرعي".
ولكنها أضافت أن "إسرائيل قررت تقييد عمليات التوسع ببعض القيود"، مضيفة أنه في حال التزمت إسرائيل بهذه القيود فستكون سابقة هي الأولى من نوعها بالنسبة لتل أبيب، التي قالت إنها "قامت ببعض الأمور، لكن ما زال يتوجب عليها القيام بالكثير من الخطوات الأخرى."
ولاحقاً، وصفت في ختام زيارتها عملية السلام في الشرق الأوسط بأنها "معقدة".
وجددت، في القاهرة الأربعاء الماضي، التزام إدارة أوباما، بـ"حل الدولتين"، وفقاً لخطة "خارطة الطريق"، التي تتضمن إقامة دولة مستقلة للفلسطينيين.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق