إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

أوباما:التزامنا بأفغانستان "يجب ألاَّ يظل مفتوح الأجل"
الخميس 12 نوفمبر 2009
مفكرة الاسلام:نقل مسئولون أمريكيون بارزون عن الرئيس باراك أوباما قوله إن التزام بلاده بأفغانستان "يجب ألاَّ يظل مفتوح الأجل"، وأنه يتعين تحسين أسلوب وطريقة الحكم في تلك البلاد.
وجاء ذلك التصريح في أعقاب الاجتماع الثامن الذي عقده أوباما الأربعاء مع أعضاء فريق مستشاري الأمن القومي في إدارته، حيث ناقش معهم الاستراتيجية المُعتمدة في أفغانستان، وذلك وسط زيادة التوقعات بشأن قرب اتخاذ البيت الأبيض لقرار بشأن إرسال المزيد من القوات إلى تلك البلاد.
وقال مسئولون في البيت الأبيض إن أوباما ناقش مع مستشاريه الأطر المتعلقة بأربعة خيارات تم طرحها خلال الاجتماع المغلق، لكن لم يُتَّخذ أي قرار بشأن أي من تلك الخيارات.
السفير يعارض إرسال مزيد من القوات:
في غضون ذلك، وجه السفير الأمريكي لدى أفغانستان رسالة إلى البيت الأبيض أعرب فيها عن معارضته إرسال مزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان.
وأعرب السفير كارل ايكنبري، وهو قائد سابق للقوات الأمريكية في أفغانستان، عن شكوكه في كفاءة الحكومة الأفغانية بقيادة الرئيس حامد كرزاي واتهم الحكومة بأنها حكومة فاسدة.
وذكرت مصادر مطلعة أن الجنرال ستانلي مكريستال القائد العسكري الأمريكي الأعلى في أفغانستان "استشاط غضبا" لدى سماعه برسالة السفير.
وكان الجنرال مكريستال قد طالب في وقت سابق بإرسال 40 ألف عسكري أمريكي إضافي، على الأقل، لتعزيز وضع القوات العاملة حاليا في تلك البلاد.
لكن بعض التقارير نقلت عن مسئولين أمريكيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، قولهم إنهم يعتقدون بأن عدد الجنود الذين قد يتم إرسالهم في نهاية المطاف إلى أفغانستان قد يكون أقل من الرقم الذي طالب به الجنرال ماكريستال.
براون يتوقع قرارا وشيكا:
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون إنه يتوقع أن يتخذ الأمريكيون في القريب العاجل قرارهم بشأن زيادة عدد قواتهم في أفغانستان.
و خاطب براون أعضاء مجلس العموم (البرلمان) الأربعاء قائلا: "لقد تكلمت إلى الرئيس أوباما وأتوقعه أن يعلن في غضون عدة أيام عدد قواته في أفغانستان".
يُذكر أن كلا من أوباما وبراون كانا قد حثَّا الحكومة الأفغانية على اتخاذ خطوات عملية ملموسة لمحاربة الفساد، لا سيما في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا وتحدثت التقارير عن عمليات تزوير كانت قد اعترتها.



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق