إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
أوباما يصل الصين ويثير "قضايا حساسة"
مفكرة الإسلام:وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى شنغهاي في أول زيارة رسمية له إلى الصين، وفي آخر محطات جولته الآسيوية.
وكان أوباما قد حضر أثناء جولته الآسيوية، قمة منظمة قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (ابك), حيث دعا القادة الآسيويين إلى تعديل أوضاع اقتصاداتهم التي تعتمد على التصدير من أجل إعادة التوازن للنمو الاقتصادي العالمي.
ومن المقرر أن يعقد أوباما لقاء مع مجموعة من الشباب الصينيين الاثنين قبيل لقاء كبار قادة البلاد في بكين.
وقد طلبت مواقع الإنترنت الصينية ـ التي تديرها الدولة ـمن الجمهور تقديم مقترحات بأسئلة تطرح على أوباما في اجتماعه مع الشبان، حيث طلب الكثيرون منهم أن يفسر أي خطط قد تكون موجودة لاجتماعه مع زعيم التبت في المنفى الدلاي لاما الذي تصفه بكين بالانفصالي.
أوباما سيثير قضايا حساسة:
وقال أوباما في وقت سابق إنه سيثير قضايا حساسة مع القيادة الصينية مثل حقوق الإنسان والخلافات التجارية.
وينتظر أن يجرى أوباما محادثات غدا مع نظيره الصيني هو جينتاو تتناول مشاكل اختلال التوازن الاقتصادي ومستقبل العملة الصينية، إضافة إلى قضايا إقليمية في آسيا وأفغانستان وباكستان والبرنامجين النوويين لكوريا الشمالية وإيران وجهود صياغة اتفاق جديد للمناخ.
وفي هذا السياق نقلت وكالة رويترز عن مسئول أمريكي طلب عدم نشر اسمه قوله إن أوباما "سيتحدث عن نمو قوي متوازن ودائم والسياسات التي تساعد على تحقيق ذلك"، مستبعدا أي توتر بشأن الخلافات التجارية الأخيرة.
استبعاد حدوث تغييرات سياسية كبيرة:
واستبعد درو تومسون الخبير في شؤون الصين بمركز نيكسون بواشنطن أن تسفر اجتماعات بكين عن أي تغييرات سياسية كبيرة بشأن المشاكل الدبلوماسية والاقتصادية التي تواجه هاتين القوتين الكبيرتين.
وصور الرئيس الأمريكي زيارته على أنها محاولة لكسب ثقة حكومة وشعب يشعران في أحيان كثيرة بالحذر إزاء نوايا الولايات المتحدة تجاه القوة الآسيوية الصاعدة وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
وقال أوباما في خطاب ـ كان يهدف من خلاله أن يحدد أسلوبه السياسي تجاه آسيا ـإن الولايات المتحدة رحبت بالدور العالمي المكثف لبكين وإنها "لا تسعى لاحتوائها".
ومن المتوقع أن يواصل الزعماء الصينيون التزام سياسة الحذر من تصريحات أوباما للعب دور أكبر على الساحة الدولية.
ومازال قادة الصين غير متأكدين من كيفية تطوير دورهم الدولي وشراكتهم مع الولايات المتحدة، حسب ديفد شامبو الخبير في الشؤون الصينية بمعهد بروكنغز في واشنطن.