مفكرة الاسلام: أكدت مصر أن الإعلان الأحادي الجانب للكيان الصهيوني بشأن تجميد بعض الأنشطة "الاستيطانية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو خطوة ناقصة ولا تتوافق مع متطلبات تحقيق السلام. وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اليوم الجمعة بالقاهرة: "ما تضمنه الإعلان من استثناء القدس المحتلة إنما يكرس مرة أخرى موقفًا "إسرائيليًا" مرفوضًا من المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية وأطراف الرباعية الدولية والولايات المتحدة، التي تجمع على رفض الاستيطان واعتباره غير شرعي علي أي بقعة من الأرض المحتلة ورفض ضم القدس إلى إسرائيل". وأضاف أبو الغيط : "استئناف العملية التفاوضية يجب أن يقوم علي أساس واضح من بناء الثقة في النوايا وهو ما لا تلبيه الخطوة الإسرائيلية التي تم الإعلان عنها". وأوضح أن مصر تتفهم وتؤيد الموقف الفلسطيني المطالب بأن يشمل تجميد النشاط "الاستيطاني" كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت في يونيو 1967، بما في ذلك القدس الشرقية وما ألحقه بها الكيان الصهيوني من أراض. التجميد الكامل لـ"الاستيطان" شرط للتفاوض: وأكد وزير الخارجية المصري أن التجميد الفعلي لـ"الاستيطان" على مدار فترة المفاوضات وليس لفترة محدودة هو المدخل الحقيقي والوحيد لاستئناف العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والصهاينة. ودعا الإدارة الأمريكية إلى مواصلة مساعيها من أجل استئناف المفاوضات على أساس سليم، أخذة في الاعتبار أن المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة بأجهزتها المعنية يجب أن يمارس دوره بهذا الخصوص. وكان الرئيس المصري محمد حسني مبارك قد أبلغ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي أجراه معه مؤخرًا بوجهة نظر مصر بخصوص المقترحات الصهيونية الأخير المتعلقة بعملية السلام. وشدد مبارك على ضرورة أن يشمل إيقاف "الاستيطان" القدس الشرقية، كما استعرض ما يتعين أن تلتزم به الحكومة الصهيونية لتهيئة الأجواء لإحياء جهود السلام.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"