إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
مكريستال: أمريكا ستنسحب من أفغانستان قبل عام 2013
مفكرة الإسلام: في تصريح هو الأول من نوعه؛ صرح القائد العسكري الأمريكي الأعلى للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، ستانلي مكريستال بأن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سيبدأ قبل عام 2013.
وقال مكريستال على الولايات المتحدة أن تبدأ تخفيف وجودها العسكري في أفغانستان من مرحلة ما بعد الطفرة (الزيادة المتوقعة لقوات الاحتلال) بحلول عام 2013.
وكان زعيم حركة طالبان، الملا عمر، قد قال، مؤخرًا، في رسالة بمناسبة عيد الأضحى، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يواجهون "الهزيمة المطلقة" في حربهم ضد طالبان حتى وإن تم إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، كما سبق وأن قال في رسالة سابقة في سبتمبر الماضي إن القتال ضد القوات الأجنبية "يقترب من تحقيق النصر"..
جاء ذلك خلال تقديم مكريستال لتقديره بشأن توقيت الانسحاب الأمريكي من أفغانستان لوفد من المشرعين الأمريكيين الذين زاروا العاصمة الأفغانية كابول يوم الثلاثاء الماضي.
وقال مايك كوفمان وهو نائب جمهوري حضر اللقاء – بحسب رويترز - "سألته (مكريستال) إذا حصلت على القوات التي تطلبها 40 ألفًا فمتى تكون نقطة التحول.. ما هي النقطة التي سنبدأ عندها سحب القوات. وأجاب مكريستال.. قبل 2013".
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء المقبل عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان، حيث يتوقع أن يقرر إرسال 30 ألف جندي أضاف إلى أفغانستان، فيما تطالب واشنطن دول حلف الأطلسي بإرسال عشرة آلاف جندي آخرين؛ ليكتمل العدد الذي طالب به مكريستال وهو 40 ألف جندي.
إستراتيجية الانسحاب من أفغانستان:
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد أكدت، مؤخرًا، أن أوباما أشار بوضوح إلى الانسحاب من أفغانستان، وقالت "إن أوباما أشار بطريقة واضحة إلى نيته الانسحاب من أفغانستان ما لم تؤت العملية العسكرية أكلها بهزيمة تنظيم "القاعدة" وحركة طالبان".
وأوضحت أن "أوباما أفصح أثناء مقابلات تلفزيونية أنه بصدد مراجعة إستراتيجية الحرب على أفغانستان، وأنه سيرسل مزيدًا من القوات إذا كان ذلك سيؤدي إلى هزيمة تنظيم "القاعدة" وطالبان، مضيفًا أنه إذا تبين أن الوضع على الأرض ليس كذلك، فإنه لا يرغب في البقاء في أفغانستان لمجرد البقاء في أفغانستان، في إشارة منه للانسحاب من الحرب".
وفي سياقٍ متصل، قالت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية إن رئيس الحكومة البريطانية، جوردون براون، الذي كان مترددًا في السابق تجاه إرسال المزيد من القوات لأفغانستان، بدا أكثر تأييدًا لذلك من ذي قبل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة البريطانية قولها إن هذا التحول في موقف براون يرجع إلى اقتناعه بفكرة تدريب الجيش الأفغاني كخطوة جوهرية لإستراتيجية الخروج النهائية لكل من بريطانيا والناتو من أفغانستان.
وأوضحت الصحيفة أن الحكومة البريطانية وجيشها يعتقدان الآن أن الحاجة إلى الجنود القتاليين ستستمر إلى ما لا يقل عن ثلاث إلى خمس سنوات قبل الانسحاب من الخطوط الأمامية، وقيام الأفغانيين بالدور الأمني.
وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية قد كشفت، مؤخرًا، النقاب عن أن الأمر في لندن وواشنطن تطور، فيما يتعلق بالشأن الأفغاني، وأنه وصل إلى حد الحديث عن إستراتيجية للانسحاب من أفغانستان.