إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

9 آلاف مارينز ينهون استعداداتهم للانتشار بأفغانستان
الاثنين 30 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: قال مسؤولون أمريكيون كبار: إن أكثر من 9000 عنصر من المارينز ينهون استعداداتهم للانتشار في جنوب أفغانستان، بعد أيام من إعلان الرئيس باراك أوباما عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء المقبل عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان، حيث يتوقع أن يقرر إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، فيما تطالب واشنطن دول حلف الأطلسي بإرسال عشرة آلاف جندي آخرين؛ ليكتمل العدد الذي طالب به مكريستال وهو 40 ألف جندي.
وفي السياق ذاته، أوضحت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن "هذه الأعداد من المارينز ستكون الأولى التي سترسل إلى أفغانستان كجزء من الزيادة التي سيقرها أوباما من أجل تجديد الهجوم على معاقل حركة "طالبان" بعد أن خفت وتيرته هذه السنة بسبب النقص في عدد الجنود".
اختبار هام لحكومة كرزاي:
وقالت "واشنطن بوست": "إن هذا العدد من القوات سيضاعف عديد الجنود الأمريكيين في إقليم "هلمند" بجنوب أفغانستان، وسيشكل اختبارًا هامًا للحكومة الأفغانية برئاسة حامد كرزاي ولإستراتيجية قائد القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال" .
وأشارت الصحيفة إلى أن "قائد سلاح مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) الجنرال جيمس كونواي، ذكر أمام جنود في أفغانستان أن "طليعة القوات التي ستنطلق ستكون من قوات المارينز".
الانسحاب قبل 2013:
وعلى صعيد آخر، قال مكريستال: "على الولايات المتحدة أن تبدأ تخفيف وجودها العسكري في أفغانستان من مرحلة ما بعد الطفرة (الزيادة المتوقعة لقوات الاحتلال) بحلول عام 2013".
جاء ذلك خلال تقديم مكريستال لتقديره بشأن توقيت الانسحاب الأمريكي من أفغانستان لوفد من المشرعين الأمريكيين الذين زاروا العاصمة الأفغانية كابول يوم الثلاثاء الماضي.
وقال مايك كوفمان وهو نائب جمهوري حضر اللقاء – بحسب رويترز - "سألته (مكريستال) إذا حصلت على القوات التي تطلبها 40 ألفًا فمتى تكون نقطة التحول.. ما هي النقطة التي سنبدأ عندها سحب القوات. وأجاب مكريستال.. قبل 2013".
استياء ديمقراطي:
ومن جهةٍ أخرى، كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن استياء كبير داخل أوساط الديمقراطيين من اعتزام الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيادة قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان.
وقالت "إن الأدهى والأمرّ أمام أوباما أن التحديات التي يواجهها هي من جانب الحزب الديمقراطي نفسه الذي يتزعمه والذي أوصله إلى سدة الحكم".
وأوضحت أن الديمقراطيين يتساءلون عن جدوى الوجود العسكري بأفغانستان، لما كان مقاتلو القاعدة يوجدون على أرض أخرى هي باكستان، بالإضافة إلى تحديات أخرى تتعلق بالخسائر الأمريكية على المستويين العسكرى والمالي.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق