إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

مئات اللاجئين الصوماليين يفرون إلى كينيا
الاثنين 30 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: أفاد سكان ومصادر محلية صومالية بأن مئات من اللاجئين الصوماليين فروا إلى كينيا عقب سيطرة مسلحين إسلاميين على بلدة صومالية قرب الحدود.
وسيطر مقاتلو حركة الشباب على بلدة دوبلي يوم السبت بعد أن هربت عناصر الحزب الإسلامي المنافس من البلدة، وقالت حركة الشباب إن عددًا من زعماء الحزب الإسلامي عبروا الحدود ولجأوا أيضًا إلى كينيا بعد القتال.
وقال عبد الرزاق وهو مواطن كيني يسكن قرب الحدود: "تسللت مجموعة من الصوماليين الى الداخل الليلة الماضية لكن ضباط الدورية لاحقوا ثلاث حافلات تقل أكثر من 200 صومالي فجر اليوم وأعادوا كل من كانوا فيها إلى الحدود".
مخاوف السكان الكينيين من اتساع نطاق القتال:
ويقول المراقبون إن السكان الكينيين لديهم تخوف من أن توسع حركة الشباب مدى العمليات القتالية بحيث تنتشر عبر الحدود بين البلدين.
وقال المواطن الكيني عبد الرزاق: "نحن قلقون بعد أن هددت حركة الشباب بمهاجمة كينيا، لأنهم قريبون جدًا وبعضنا قد يترك منطقة الحدود".
وكان مسئول كبير في حركة الشباب هدد في يونيو الماضي بأن جماعته ستتحرك إلى داخل كينيا لو لم تخفض عدد قواتها على الحدود القريبة من أماكن مثل دوبلي.
وقال بول كوريا نائب قائد شرطة المنطقة إن مسئولي الأمن يقومون بدوريات عند الحدود، فيما صرّح المتحدث باسم حركة الشباب شيخ حسن يعقوب بأن بعض زعماء الحزب الإسلامي من بين من لجأوا إلى كينيا.
اجتماع حركة الشباب مع نائب زعيم الحزب الإسلامي:
وقال المتحدث باسم الشباب: "يمكنني أن أؤكد أن إبراهيم شكري ومعلم محمد وحسن مهدي مروا مما يعرف باسم الحدود بين كينيا والصومال ووصلوا إلى جاريسا".
 وأضاف شيخ حسن يعقوب وفقًا لوكالة رويترز: "مخابراتنا أبلغتنا أنهم عقدوا اجتماعًا مع ضباط كينيين في أحد الفنادق وأنهم يريدون التوجه إلى نيروبي، ونحن نقاتلهم لأنهم أرسلوا إلى هنا من كينيا".
وأردف يعقوب: "حركة الشباب اجتمعت مع الشيخ حسن تركي في دوبلي الذي تضعه الولايات المتحدة في قائمتها لمن لهم صلات بالقاعدة في الصومال".
جدير بالذكر أن تركي هو نائب زعيم الحزب الإسلامي وقائد جماعة (رأس كامبوني) الصومالية.
وقال يعقوب: "بعض مسئولينا التقوا بحسن تركي في دوبلي ونحن نراه واحدًا من أشجع الزعماء الإسلاميين في شرق أفريقيا، ولقد تحدثوا معه عن قضايا راهنة".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق