إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

أنباء عن قرب تسليم حماس شاليط إلى مصر
الاثنين 30 نوفمبر 2009
مفكرة الاسلام: تحدثت مصادر على دراية بسير العملية التفاوضية غير المباشرة بين الحكومة الصهيونية وحركة حماس الفلسطينية عن أن الاتفاق الذي يجري التوصل إليه ينص على وصول وفد مصري رفيع المستوى إلى غزة لتسلم الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.
وبحسب الاتفاق فإنه من المقرر أن يتم نقل شاليط إلى مصر حال التوصل إلى تفاهم بشان مبادلته بأسرى فلسطينيين في السجون الصهيونية.
 وأخبرت المصادر وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء اليوم الاثنين: "هذه التأكيدات تدحض أنباء نشرت سابقًا تحدثت عن خشية حركة حماس من قيام الجيش الإسرائيلي بإحباط الصفقة من خلال اختطاف الجندي حال وصوله إلى الحدود بين قطاع غزة ومصر".
وقالت المصادر إن هذه المعلومات تتنافى مع ما تم الإعلان عنه من تعزيز القوات المصرية على الحدود بين غزة ومصر تحسبًا لأية تحركات مريبة لجيش الاحتلال الصهيوني.
وأضافت المصادر: "الاتفاق واضح وهو أن تقوم حماس بتسليم شاليط إلى وفد من المخابرات المصرية في غزة، يقوم بدوره بنقله إلى مصر حيث تبدأ عملية التبادل، وتستكمل مع طلوع الجندي إلى سلم الطائرة التي ستقله من مصر إلى تل أبيب".
وأردفت: "ذلك يتم بموجب اتفاق وضمانات وبالتالي فلا خشية من عملية متهورة قد يقوم بها الجيش الإسرائيلي"، وفق زعمها.
وذكرت المصادر أن عملية التفاوض ما تزال مستمرة رغم الخلافات بشان بعض النقاط منها رفض الحكومة الصهيونية إطلاق سراح ناشطي حماس البارزين عبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد وعباس السيد.
حمدان: لابد أن يقبل الاحتلال شروط المقاومة
وكان مسئول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان قد قال: "الحركة جادة لإنجاح مسعى صفقة الأسرى، وهناك جدية من طرف حماس في مسألة إتمام صفقة الأسرى، لكن من الواضح أن الأمور لا يمكن أن تصل إلى نهايتها السعيدة المتمثلة في الإفراج عن الأسرى والمعتقلين ما لم يستجب رئيس حكومة العدو لشروط المقاومة".
وأضاف حمدان: "نحن لا نتحدث عن أية نتائج حتى يتم تطبيق ذلك على الأرض، وكل ما أستطيع أن أقوله إننا نتابع الأمر بجدية وبحرص بما يحقق الأهداف التي تم وضعها منذ اليوم الأول لأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق