إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

بريطانيا ترسل 500 جندي إضافي إلى أفغانستان
الاثنين 30 نوفمبر 2009
مفكرة الاسلام: أعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون اليوم أن بلاده سترسل 500 جندي إضافي إلى أفغانستان بداية شهر ديسمبر القادم مما سيرفع عدد قوات الاحتلال البريطانية إلى 9500.
وقال براون في حديث بالبرلمان: "القوات الإضافية ستتوجه إلى منطقة هلمند جنوب أفغانستان".
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد طالب بدفع العملية السياسية في أفغانستان لكي تنسجم مع تزايد الجهود العسكرية.
كما تستضيف بريطانيا فى الثامن والعشرين من شهر يناير المقبل مؤتمرًا دوليًا حول أفغانستان يناقش تسليم الأمن تدريجيًا في أقاليم أفغانستان.
فرنسا ترفض إرسال تعزيزات إضافية لأفغانستان:
وكان وزير الحرب الفرنسي قد أعلن أن بلاده لن ترسل تعزيزات إضافية إلى أفغانستان، واعتبر أن الخطوة الأصح هي تخصيص مزيد من الأموال" لمحاولة استمالة الشعب الأفغاني ومواجهة التعاطف مع حركة المقاومة الإسلامية طالبان بدلاً من إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية.
وتعليقًا على الخطاب المرتقب للرئيس الأمريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء القادم بشأن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان قال وزير الحرب الفرنسي خلال زيارة الى جزيرة كورسيكا الفرنسية في البحر المتوسط: "رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي كان شديد الوضوح في هذا الموضوع وحاليًا لا تنوي فرنسا زيادة عديد قواتها في أفغانستان".
وأضاف موران: "لقد بذلنا جهدًا فائق الأهمية منذ عامين وفرنسا أرسلت أكثر من ألف جندي كتعزيزات إضافية خلال هذه المدة، لكن أليس من الافضل أن ندفع مزيدًا من الأموال للعسكريين الأفغان وأن نخصص مزيدًا من الأموال لتدريب الجيش والشرطة الأفغانيين وللتنمية وإعادة الإعمار عوضًا عن الاستمرار في إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية؟".
وكشف الوزير الفرنسي أن إرسال جندي واحد إلى افغانستان يكلف الخزينة الفرنسية 150 ألف يورو سنويًا.
وأردف موران: "ينتظر من الرئيس اوباما أن يقول في خطابه إنه يجب أن نكون أولا، وقبل كل شيء، إلى جانب السكان"، وفق زعمه.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق