إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

تحذيرات من انهيار معنويات جنود بريطانيا بأفغانستان
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
مفكرة الاسلام: حذر قادة عسكريون بريطانيون من أن بلادهم تواجه خطر فقدان طريقها في أفغانستان بسبب انخفاض معنويات جنود الاحتلال البريطاني على خط المواجهة في افغانستان في ظل تزايد روح الانهزامية في أوساط المواطنين البريطانيين.
وقالت صحيفة إندبندنت إن الضباط البارزين وبينهم قائد سابق للقوات الخاصة البريطانية اعترفوا بوجود قلق عميق بسبب تزايد الحديث عن الهزيمة في المملكة المتحدة بينما تدخل الحرب في افغانستان مرحلة حرجة.
وأكد هؤلاء الضباط وجود دهشة وخيبة أمل بين أفراد القوات المسلحة البريطانية بسبب التشاؤم المستمر في المملكة المتحدة من الأزمة في افغانستان، وانعدام التقدير لما ادعوا أنه إنجازات تحققت في ظل ظروف صعبة وخطرة للغاية.
وأضافت الصحيفة أن القادة العسكريين البريطانيين أكدوا أن الشعب البريطاني لا يحصل على الصورة الحقيقية لما يجري في افغانستان.
وحذّر القائد السابق للقوات الخاصة البريطانية من أن المرحلة المقبلة في أفغانستان ستكون صعبة بسبب توجه حركة المقاومة طالبان المتوقع لاستثمار المواقف المناهضة للحرب في أوروبا والولايات المتحدة ورفع مستويات هجماتها مع اقتراب أعياد الميلاد في ظل معرفتها بالقيمة الدعائية لقتل أي جندي خلال هذه الفترة.
البريطانيون يطالبون بسحب القوات:
وأظهر أحدث استطلاع للرأي في بريطانيا أن 71% من الرأي العام البريطاني يؤيد عودة القوات البريطانية في غضون عام, وجاء ذلك بعد ثماني سنوات من الحرب في أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة وبعدما شهدت الأشهر القليلة الماضية أعنف المعارك التي قتل فيها عدد من الجنود البريطانيين ليرتفع العدد الإجمالي إلى 235 قتيلاً.
وعلاوة على ذلك، قال 47% من المشاركين في الاستطلاع: إنهم يعتقدون أن استمرار نشر القوات البريطانية في أفغانستان يزيد من احتمالات تعرض بريطانيا لهجمات إرهابية.
وقد انضمت عائلات الجنود إلى الحركة الشعبية المعارضة للحرب وتعتزم تسليم رئيس الوزارء جوردن براون مذكرة احتجاج تطالب بسحب القوات البريطانية من أفغانستان وقعها عشرات الآلاف من البريطانيين.
وكانت السلطات البريطانية اعتقلت العريف جو غلينتون - أول جندي بريطاني يشارك في مظاهرة ضد الحرب علنًا - بعدما قاد مظاهرة ضخمة معارضة للحرب في وسط لندن الشهر الماضي ورفض العودة إلى أفغانستان.
ودفعت المعارضة القوية للحرب رئيس الوزراء إلى القول: إنه يفكر في "إستراتيجية الخروج" من أفغانستان، في حين أعرب تحالف "أوقفوا الحرب" عن خيبة أمله من عدم الإعلان عن موعد لانسحاب القوات البريطانية تماشيًا مع رأي الأغلبية في البلاد.
وقتل هذا العام وحده 100 جندي بريطاني في أفغانستان، بينما بلغ عدد القوات البريطانية تسعة آلاف ينتشر معظمها في ولاية هلمند المضطربة التي تخوض فيها حركة طالبان قتالاً شرسًا معتمدة على أسلوب حرب العصابات.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق