السفيرة الأمريكية: أوباما يأتي إلى مصر من منطلق المصالح المشتركة
الاثنين8 من جمادى الثانية1430هـ 1-6-2009م الساعة 01:00 م مكة المكرمة 10:00 ص جرينتش
السفيرة الأمريكية: أوباما يأتي إلى مصر من منطلق المصالح المشتركة
الاثنين 01 يونيو 2009

مفكرة الاسلام: أعربت السفيرة الأمريكية في مصر مارجريت سكوبي عن قناعتها بأن اختيار الإدارة الأمريكية للقاهرة ليلقي منها الرئيس الأميركي باراك أوباما كلمته إلى العالم الإسلامي جاء على أساس المصالح المشتركة التي تربط بين البلدين.
وخلال لقائها بعدد من الصحافيين المصريين في مقر السفارة الأمريكية قالت سكوبي :"منذ اليوم الأول لتولي الإدارة الجديدة الحكم أرسل أوباما رسالة واضحة للعالم وهى أن الولايات المتحدة تنوى أن تكون علاقاتها مع الدول على أساس المصلحة المشتركة".
علاقات قوية تجمع الولايات المتحدة ومصر
وفيما يتعلق بما إذا كان هناك تناقض بين دعم مصالح الشعوب ومصالح الحكومات صرحت السفيرة الأمريكية بأنه لا ترى هذا التناقض في أرض الواقع لأنه موجود فقط في عقول الآخرين, على حد قولها.
وأضافت سكوبي: "لدينا علاقات قوية مع الحكومة المصرية ومصر لديها قيم نحترمها، كما أن لدي الولايات المتحدة تقليدًا في دعم الديمقراطية والمجتمع المدني في العالم وأن جزءًا من ذلك ما تقوم به الولايات المتحدة في دعم للمجتمع المدني المصري ويتم هذا الأمر بشفافية وبعلم الحكومة المصرية، ولا يعني أن هذا الدعم سيؤدي إلى تغيير في الحكومة بشكل سريع ولكنه جهد على المدى الطويل", على حد وصفها.
تغيير جدول رحلة أوباما لمنطقة الشرق الأوسط
وبخصوص تغيير برنامج أوباما ليشمل زيارة السعودية وعلاقة ذلك بإلغاء زيارة الرئيس المصري حسني مبارك للولايات المتحدة ، قالت السفيرة الأمريكية: "لا توجد علاقة بين الأمرين والحقيقة أن الرئيس أوباما قرر لقاء الملك عبد الله لأنه يقوم بمشاورات دائمة مع قادة المنطقة ومن الطبيعي أن يلتقي الملك عبد الله للوصول إلى تفاهمات بخصوص حل الدولتين، ونتطلع لإعادة تحديد موعد لزيارة الرئيس مبارك لواشنطن".
واختتمت السفيرة الأمريكية تصريحاتها بقولها: "ليست هناك أولوية معينة للتعامل مع الملف الإيراني لكن نحن مهتمون بمشاكل المنطقة ولم يقل أحد أن هناك أولوية لإيران".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"