مفكرة الاسلام:رأى فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" في بيان له أنه "مات شهيدا"، بعد إعلان نبأ تنفيذ حكم الإعدام صباح اليوم، السبت.
وقال البيان الذي نقلته "وكالة الأنباء الفرنسية": إن "الرئيس صدام حسين شهيد بإذن الله بعد أن حاكم محاكميه قبل أن يحاكموه، مستخدمًا قوة القانون والحق في مواجهة القوة والتعسّف وسلب الحقوق المقدسة، وأولها وأبسطها حق الدفاع عن النفس"، حسبما أفاد موقع قناة "الجزيرة".
وأضاف أن "قرار المحكمة متَّخذ سلفًا منذ نهاية القرن الماضي بعد تأميم النفط وبناء دولة المؤسسات، وامتلاك ناصية العلم ومحو الأمية وبناء العراق الحديث القوي، والتصدي للمخططات المتآمرة على المصالح الوطنية والقومية، إن لم يكن قبل ذلك".
ورأى البيان أن "التاريخ سيكشف المزيد من تفاصيل وفصول هذا الاغتيال، وسيتأكد القاصي والداني أن صدام حسين عاش صادقًا، واستُشهد صادقًا نظيف اليد متمسكًا بالمبدأ، وأنه لم يجافِ حقائق الواقع والقانون، عندما أكّد بطلان المحكمة بصفتها قرارًا أمريكيًا، وبأنّ الحكم ضده صادر لا محالة".
وتابع أن "مسرحية المحاكمة ظلت تشهد تصاعدًا مكثفًا في مخالفة كل القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووتائرها كانت تسير خطوة خطوة بحسب الإدارة الأمريكية، ومن جاء معها وليس وفق تقويم أو تقييم من أي نوع".
وأكد أن "الشهيد اختار طريق الشهادة عن وعي وإصرار، مؤكّدًا أن صراع القانون مع القوة لن ينتهي بهذه الجولة أو غيرها".
وأكدت هيئة الدفاع أنها "لن تطوي صفحة هذه القضية وستواصل نضالها القانوني بكل السبل القانونية المتاحة محليًا ودوليًا، إلى أن يصل الرأي العام إلى الحقيقة كاملة، وحتى تتضح كل أبعاد هذا الاغتيال السياسي".
ودعت هيئة الدفاع في بيانها جميع المنظمات والشخصيات الحقوقية والقانونية إلى: "مواصلة وتكثيف العمل للوصول إلى كل الحقائق".
وقالت: إن "الشهيد صدام حسين سيبقى رمزًا لكل المناضلين في وجه قانون القوة والغطرسة الأمريكية، واستُشهد واقفًا كنخل العراق.