إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاثنين 30-جمادى الثانية-1433

الجيش يطالب نازحي نهر البارد بانتظار انتهاء الإجراءات الميدانية
الاحد 02 سبتمبر 2007
مفكرة الاسلام: طالبت قيادة الجيش اللبناني النازحين من مخيم نهر البارد بعدم العودة إلى المخيم لحين انتظار انتهاء الإجراءات الميدانية.
وقالت مديرية التوجيه في الجيش في بيان: "ندعو الإخوة الفلسطينيين إلى عدم التوجه إلى مخيم نهر البارد حتى الانتهاء من الإجراءات الميدانية التي تقوم بها وحدات الجيش المختصة، وذلك حفاظًا على سلامتهم وتسهيلاً لعمل هذه الوحدات".
وحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء، أضاف البيان أنه "أعطيت الأوامر للقوى العسكرية بمنع أي كان من الدخول إلى المخيم لحين زوال الأسباب المانعة".
وقالت مصادر مقربة أمنية لبنانية: إن مجموعة من مسلحي "فتح الإسلام" من خمس أو ست أشخاص ما زالت داخل مخيم نهر البارد.
وأشارت المصادر إلى أن هذه المجموعة ربما تكون المجموعة الإعلامية لفتح الإسلام والتي يقودها "أبو سليم طه" الناطق الإعلامي باسم الجماعة.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن المصادر أن هذه المجموعة أعلنت استعدادها تسليم نفسها إلى الجيش اللبناني.
من جهته هنّأ رئيس الوزراء اللبناني "فؤاد السنيورة" وزير الدفاع اللبناني "إلياس المر" وعدد من القيادات بالجيش والأمن على ما وصفه بـ"النصر الذي حققه الجيش في معركة مخيم نهر البارد".
وأعلن متحدث عسكري في وقت سابق اليوم أن الجيش اللبناني لم يعدْ يلقى مقاومة من جانب مقاتلي "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.
وقال المتحدث: "لم يعد هناك مقاومة داخل المخيم". لكنه تدارك أن "الجيش لم يسيطر حتى الآن على المخيم كله لأنه يجهل إذا كان مقاتلون لا يزالون مختبئين في عدد من الملاجئ تحت الأرض".
وكان عشرات المسلحين قد حاولوا بعيد منتصف ليلة الأحد التسلل من المخيم الذي يحاصره الجيش منذ 20 مايو.
ونجح بعضهم في عبور حواجز الجيش الذي كثّف انتشاره في منطقة نهر البارد وباشر عملية تفتيش واسعة.
وواصل الجنود اللبنانيون بعد الظهر عمليات التفتيش في منطقة جبلية وعرة في منطقة عكار على بعد بضعة كيلومترات شمال شرق المخيم.
وأشار المتحدث إلى اعتقال نحو 15 من عناصر "فتح الإسلام" في البلدات المحيطة بالمخيم.
من جهتها، أعلنت قيادة الفصائل الفلسطينية في الشمال عقب اجتماع طارئ قبل ظهر اليوم، أنها اتخذت سلسلة تدابير وإجراءات أمنية في مخيم البداوي وجواره، لمنع تسلل أي من عناصر فتح الإسلام إلى المخيم بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
وظهرت فتح الإسلام وهي جماعة يقودها فلسطيني في عام 2006 عندما انشقت عن حركة فتح الانتفاضة وهي جماعة فلسطينية مدعومة من سوريا ومقرها في لبنان.
وفي حين يتهم الجيش اللبناني "فتح الإسلام" بأنها تنظيم "إرهابي" يقول هذا التنظيم: إنه يشكل رأس حرب للسنة في قتال اليهود، ويتهم "طرفًا ثالثًا" داخل الحكومة باستدراج الجيش اللبناني إلى المواجهة المسلحة.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق