إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

فلسطينيو غزة يخرجون في مسيرات حاشدة تنديدًا بالمجزرة الصهيونية
الثلاثاء 15 يناير 2008
مفكرة الاسلام: خرج الآلاف من كافة شرائح الشعب الفلسطيني في مسيرات حاشدة، بعد صلاة المغرب اليوم الثلاثاء، من العديد من مساجد غزة تنديدًا بالمجزرة الصهيونية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة الزيتون شرق غزة.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس وعبر مكبرات الصوت قد دعت كافة أبناء الشعب الفلسطيني للخروج في مسيرات حاشدة لتهنئ الدكتور "محمود الزهار" باستشهاد نجله الثاني، وكان الدكتور الزهار قد قدم نجله البكر شهيدًا في قصف صهيوني استهدف منزله قبل عدة أعوام.
وطالب المشاركون في المسيرة كتائب الشهيد عز الدين القسام بالرد الفوري على المجازر الصهيونية وتنفيذ عمليات استشهادية في داخل العمق الصهيوني.
ولا تزال حتى اللحظة مكبرات الصوت تدعو من داخل المساجد إلى الثأر والانتقام من الكيان الصهيوني الذي أقدم على هذه الجريمة البشعة.
وكانت كتائب القسام قد أعلنت النفير العام اليوم في صفوفها بعد المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني وسط دعوات لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وإغلاق الهواتف النقالة والتي قد تستخدمها طائرات الاستطلاع للوصول إلى المجاهدين .
استشهاد 19 فلسطينيًا:
وأكد مسئولون في  حركة حماس ومصادر المسعفين الفلسطينيين استشهاد 19 شخصًا على الأقل وجرح قرابة 50 آخرين خلال عملية توغل صهيونية في شمال غزّة الثلاثاء.
وأوردت مصادر من "حماس" أن 13 من ناشطي "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس أحدهم نجل القيادي في الحركة "محمود الزهار" كانوا ضمن الشهداء التسعة عشر.
وقال "معاوية حسنين"، مدير عام الاستقبال والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية: إن عدد الشهداء ارتفع إلى 19 شهيدًا والجرحى إلى 50 بينهم نحو 15 في حالة الخطر، مع توالي وصول جثامين الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي خلال وبعد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني وتراجعها إلى داخل السياج الأمني بعد المقاومة الضارية التي جوبهت بها.
وأكدت "كتائب القسام"،في بيان ،  أن ثلاثة عشر من الشهداء هم من مجاهديها بينهم اثنان من القادة الميدانيين.
وقالت الكتائب: إنهم  استشهدوا صباح هذا اليوم في قصف صهيوني لمجموعات من مجاهدي القسام شرق حي الزيتون شرق غزة.
المقاومة ترد:
وأطلقت المقاومة الفلسطينية  اليوم 19 صاروخًا محليًا على مغتصبة سديروت وصاروخًا واحدًا من نوع "كاتيوشا" على جنوب المجدل، و16 قذيفة هاون على كيبوتسات غلاف غزة، كرد أولي على المجزرة الصهيونية.
وأسفرت الهجمات الصاروخية، بحسب المصادر نفسها، عن إصابة "إسرائيلية" بصورة متوسطة جراء سقوط صاروخ على بيتها في "سديروت"، إضافة إلى إصابة 8 صهاينة بحالات هلع وجروح طفيفة.
وأعلنت كل من كتائب القسام وكتائب المجاهدين مسئوليتها عن قصف سديروت بعدد من الصواريخ، فيما تبنت كتائب شهداء الأقصى إطلاق صاروخ مطور على مدينة المجدل المحتلة, حيث اعترفت المصادر "الإسرائيلية" بسقوط الصاروخ في الأحياء الجنوبية للمدينة, زاعمةً عدم وقوع إصابات.
وتأتي هذه الهجمات من قبل المقاومة الفلسطينية ردًا على المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني اليوم في قطاع غزة.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق