إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
مجزرة غزة .. أول نتائج زيارة بوش "الميمونة" !!
الخبر: مفكرة الإسلام: أكد مسئولون في حركة حماس ومصادر المسعفين الفلسطينيين استشهاد 19 شخصًا على الأقل وجرح قرابة 50 آخرين خلال عملية توغل صهيونية في شمال غزّة الثلاثاء. التعليق: قبل أن يغادر الرئيس الأمريكي المنطقة وهو يستعد لزيارة مصر ظهرت أولى بشائر زيارته "الميمونة" على الشعب الفلسطيني عندما قامت قوات الاحتلال الصهيوني بالتوغل في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس ونفّذت مجزرة راح ضحيتها 19 فلسطينيًا وعشرات الجرحى, ليست الأولى ولن تكون الأخيرة هذه المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني..والأمر ليس بالمفاجئ فكل الخطوات التي شهدتها المنطقة في الفترة السابقة كانت تصب في هذا الاتجاه فقد أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس خلال افتتاح اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله أن مفاوضات التسوية بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" حول قضايا الحل النهائي ستنطلق بين أبو علاء - رئيس الوزراء الفلسطيني السابق ورئيس الوفد المفاوض أحمد قريع- وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية "الإسرائيلية", وكان التنسيق بين الجانبين قد تواصل قبيل زيارة الرئيس الأمريكي وتم تتويجه بلقاء بين رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت ومحمود عباس, كما أن التنسيق الأمني قبيل الزيارة "الميمونة" بين الجانبين وصل إلى أعلى مستوياته- وكان قد ظهر جليًا بعد مؤتمر أنابوليس - بعد أن اعتقلت قوات صهيونية اثنين من زعماء حركة حماس وهما فرج رمانة وحسين أبو كويك بعد ثلاثة أيام من احتجازهما واستجواب قوات الأمن الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس لهما؛ بحجة عدم إثارة البلابل أثناء زيارة الرئيس الأمريكي. وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده جورج بوش في رام الله مع محمود عباس شن هجومًا حادًا على المقاومة ووصفها بالتطرف و"الإرهاب" وأشار إلى أنها السبب في تأخر ما يسمى بـ "عملية السلام", وركز بوش في زيارته على أمن "إسرائيل" ويهودية الكيان الغاصب وأهمية تحالف دول المنطقة ضد "الإرهاب".. تمارس أمريكا منذ فترة طويلة لعبة "التقسيم والتفريق" فهي تقسم المناطق والزعامات إلى معتدلين ومتطرفين على حسب مصالحها، وتقوم بتحريض الفريق الأول على الثاني وزرع الخلافات بينهما للحصول على أهدافها بأقل الخسائر؛ وهو ما فعلته بين الفلسطينيين عندما دعمت دحلان وفريقه للقيام بشق الصف الفلسطيني وأغرته بالمال والمناصب وعندما وقعت القطيعة حذرت من التصالح مع حماس التي تقود "التطرف في الأراضي المحتلة"....لقد حذرت الفصائل الفلسطينية من زيارة بوش وأكدت أنها كارثية، وسيخلفها حمام دم، وليس دولة فلسطينية, واعتبرت أن "هذه الزيارة تحمل رسائل الخوف والترويع للشعب الفلسطيني، والشعوب العربية بشكل عام". وأشارت حركة "حماس"، إلى أن "خطاب بوش كان شكليًا فارغ المضمون، ولا يمكن أن تبنى عليه أية آمال لتحقيق طموحات وآمال الشعب الفلسطيني". وشددت على أن "بوش لم يركز على كيفية تحقيق دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف أو إطلاق سراح المعتقلين وعودة اللاجئين، وإنما ركز على قضايا أمنية بحتة هدفها حفظ أمن وأمان المحتل الإسرائيلي حسب التزامات السلطة الفلسطينية التي أكد عليها بوش في الشق الأمني لخارطة الطريق"...من جهته وضح تسليم عباس التام لمطالب بوش فلم يتكلم عن الحصار القاسي الذي يعانيه شعبه ولم يعارض خطط بوش التي أفصح عنها لتعويض اللاجئين ولم يتكلم عن وضع مدينة القدس ولا المخططات "الاستيطانية". لقد ظهر جليًا أن القضاء على المقاومة هو الخيار الإستراتيجي للأمريكيين ومن ورائهم الاحتلال ليسهل بعد ذلك تسوية الأمور الأخرى دون معارضة تذكر, ومن هنا جاءت هذه المجزرة التي ستتبعها مجازر ومجازر.. .لقد كانت المقاومة هي الأساس الذي يرتكن عليه الشعب الفلسطيني طوال تاريخه للحصول على حقوقه ولو توقفت هذه المقاومة لما سعت "إسرائيل" للجلوس مع عباس أو غيره ..وكلنا يذكر كيف كانت الانتفاضة نقطة تحول في نظرة العالم للقضية الفلسطينية..القضاء على المقاومة لن يعطي الفلسطينيين سوى السراب الذي جاء بوش على حصانه الأبيض ليبيعه لهم ...فهل من مشتري؟!
روابط الملف
- مجزرة غزة .. أول نتائج زيارة بوش "الميمونة" !!
- وقفات مع دموع غزة..
- هل حماس هي السبب في معاناة غزة
- غزة المحاصرة.. هل حكم عليها بالإعدام؟!
- انقطاع الكهرباء في غزة واستحكام حلقات المؤامرة
- غزة.. والقتل البطيء
- هل تربح حماس معركة فك الحصار؟
- آلام غزة
- كارثة غزة... لماذا لم تتحرك الشعوب!؟
- تكامل الأدوار تجاه غزة