
مفكرة الاسلام: واصلت ـ لليوم الثالث على التوالي ـ قوات الاحتلال الصهيوني غاراتها وعملياتها العسكرية بقطاع غزة, وقد استشهد, اليوم الخميس, فلسطينيان وجرح ثلاثة آخرون في أحدث غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارتهم المدنية بالقرب من مخيم البريج للاجئين وسط القطاع, ليرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال الساعات الـ48 الماضية إلى 24 شهيدًا.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية: "استشهد اثنان على الأقل جراء صاروخ أصاب السيارة المدنية التي كانوا بداخلها قرب مخيم البريج". بحسب فرانس برس.
وأوضح حسنين أن "ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح؛ أحدهم في حالة خطرة, وقد نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع".
وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن الشهيدين هما محمد أحمد الصفدي [37 عامًا] ووائل عبد الكريم أهل [25 عامًا] من حي الصبرة بغزة، وهما قياديان من ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية.
وأكد شهود أن صاروخًا على الأقل أصاب السيارة المدنية كانت تقل عددًا من الفلسطينيين, ما أوقع شهداء وجرحى.
وزعمت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي حصول الغارة الإسرائيلية على وسط قطاع غزة واستهدفت "سيارة كان تنقل أسلحة". بحسب زعمها.
من جهة ثانية أوضح شهود عيان أن الطيران الإسرائيلي شن مساء الأربعاء أيضًا غارة ثانية على منطقة استهدفت منطقة المغراقة في جنوب مدينة غزة دون مزيد من التفاصيل.
ويأتي هذا التصعيد الصهيوني بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في القطاع الثلاثاء، وخلفت 19 شهيدًا, بينهم نجل محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق والعضو البارز بحركة حماس.
استشهاد وليد العبيدي:
وبالتزامن مع التصعيد في غزة، استشهد وليد العبيدي قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالضفة في اشتباك مع قوات إسرائيلية في بلدة قباطية قرب مدينة جنين صباح الأربعاء.
وقد اقتحمت نحو ستين آلية عسكرية للاحتلال قباطية فجرًا من كافة المحاور، وشنت عمليات دهم وتفتيش واسعة حاصرت أثناءها لمدة ثلاث ساعات منزلاً تحصن فيه العبيدي [40 عامًا] الذي رفض تسليم نفسه.
وقد اعتقل أربعة من رفاق العبيدي في العملية. وشارك الآلاف من أهالي جنين والقرى المجاورة في تشييع جثمان الشهيد فيما تعهدت سرايا القدس بالرد على اغتيال قائدها.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"