
مفكرة الاسلام: اعترفت كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح، بتلقيها "تعميمات" من (قيادة السلطة) في رام الله بعدم المشاركة في المقاومة وصد الاجتياحات الصهيونية في قطاع غزة، إلى جانب سائر فصائل المقاومة.
وأكدت الكتائب أننا "ومنذ اليوم لن نقف مكتوفي الأيدي خاصة وبعد اغتيال القائد أحمد سناقرة (أحد قادة الكتائب) في مخيم بلاطة وعشرات الشهداء في غزة وتصفية أبطال المقاومة في الضفة الغربية".
وحول مسألة الحوار بين حماس وفتح، اتهمت كتائب شهداء الأقصى مستشاريْ رئيس السلطة محمود عباس, بممارسة الضغوط على رئيس السلطة لإفشال كل الجهود الرامية لاستئناف الحوار مع حركة حماس.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن بيان لكتائب الأقصى قوله: "قررت قيادة كتائب شهداء الأقصى وبعد صمتها الطويل الكشف عن الجهات التي تضغط على الرئيس محمود عباس حتى لا يشرع بحوار وطني ولكي تبقى الساحة الفلسطينية مفككة والشخصيات المستفيدة من هذا الوضع هي: الطيب عبد الرحيم، نبيل عمرو، ياسر عبد ربه، ومحمد دحلان".
وأشادت الكتائب بموقف القائد أحمد حلس (أبو ماهر) "الداعم لضرورة إعادة واستئناف الحوار ودون شروط مع الأخوة في حماس، وندعو إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات الوطنية والشروع بحوار وطني جاد وعاجل ووطني".
ودعت الكتائب إلى "الوقف الفوري والنهائي للتنسيق الأمني من قبل الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية مع الأجهزة الصهيونية ومخابراتها واعتبار كل من يشارك فيها خائن لشعبه".
وطالبت عناصر الأجهزة الأمنية "بالتمرد والانتفاضة على كل أمر عسكري من شأنه أن يكون خيانة للوطن"، كما دعت إلى "اعتبار كل إسرائيلي هدفاً للرصاص الصهيوني ولنشعل الأرض تحت أقدام بني صهيون ولنشعلها انتفاضة".
كما طالبت بإقالة "حكومة" سلام فياض "الأمريكية ومحاكمة رموزها الأنجاس مثل رياض المالكي ومحمود الهباش وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
من جانبٍ آخر، كشفت الكتائب عن قيام الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة في رام الله، "بالاتصال بعددٍ من قيادات حركة فتح في قطاع غزة وتهديدهم إذا هم شاركوا الدكتور كمال الشرافي ممثل الرئيس محمود عباس في زيارته لبيت عزاء الشهداء وخاصة بيت عزاء حسام محمود الزهار (القيادي في حماس) وللأسف انصاع بعضهم للتهديد بينما رفض البعض، فدماء شعبنا وشهدائه أكبر من كل الفصائلية".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"