
مفكرة الاسلام: دعا مدير بلدية غزة إلى التحرك لإنقاذ مدينة غزة قبل فوات الأوان, معلنًا أن المدينة أصبحت منطقة كوارث بيئية.
وقال عماد صيام مدير بلدية غزة: "إن الوضع الكارثي يطال مختلف مجالات الحياة بسبب تعطل قدرة البلدية على إدارة النفايات الصلبة المتراكمة نتيجة لنفاد الوقود الذي يحرك شاحنات نقل النفايات"
وأضاف صيام: "أن نقص الوقود عطل عددًا كبيرًا من آبار مياه الشرب وآبار الصرف الصحي, ما تسبب في أزمة بيئية وصحية حرجة للغاية, مناشدًا العالم التحرك قبل فوات الأوان. بحسب وكالة الأنباء القطرية.
وجاءت هذه التصريحات على لسان عماد صيام خلال جولة نظمتها البلدية لممثلي الصحف ووسائل الإعلام المختلفة للاطلاع على الوضع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة والمولدات التي توقفت وكذلك على حجم النفايات الصلبة التي يتعذر على البلدية جمعها بسبب نفاد الوقود.
وقال صيام: "نتيجة الحصار المفروض منذ 7 أشهر على القطاع انخفض منسوب الخدمات التي تقدمها البلدية, حيث كانت تقوم بجمع وترحيل ما يزيد عن 700 طن من النفايات الصلبة المنزلية والمؤسساتية يوميًا, ونتيجة الحصار وإغلاق المعابر أصبحت البلدية تعاني من نفاد كمية الوقود التي يتم تخزينها والتي تقوم بتشغيل آليات البلدية"
مضيفًا "أنه بفعل الحصار لا يوجد مخزون لدينا, وأن هناك الكثير من الآليات لا تعمل بسبب نقص قطع الغيار وأخرى بسبب نفاد الوقود".
ونبه إلى أن آبار الصرف الصحي لا تعمل, حيث يتم تصريف المياه العادمة إلى البحر بعد أن كان يتم تكريرها واستخدامها في الري, وذلك بسبب عدم توفر الوقود لتشغيل المحطات.
واعتبر صيام في ختام كلامه أن استمرار الحال على ما هو عليه يعني أن الوضع الصحي أصبح كارثيًا, وقد تغرق بعض البيوت بسبب عدم التخلص من المياه العادمة بالطريقة الرسمية.
2000 مريض شهداء مع إيقاف التنفيذ.. وانهيار القطاع الصحي:
وكانت منظمة نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى قد أكدت أن "هناك ما لا يقل عن 2000 حالة مرضية سيكونون في عداد الشهداء في أي لحظة إذا ما تواصل الحصار وانقطاع التيار الكهربائي".
وناشدت الجمعية أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم "للتحرك العاجل والفوري لإنقاذ آلاف المرضى والجرحى في مستشفيات قطاع غزة، حيث لا علاج ولا غذاء ولا كهرباء ولا محروقات".
وأضافت أن غرف العمليات والحاضنات تم إغلاقها, إضافة إلى الوضع المأساوي في غرف العناية المركزة وغرف غسيل الكلى.
وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان العربية والدولية التدخل العاجل قبل وصول الأمور إلى مرحلة اللا عودة، محذرة من انهيار القطاع الصحي.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"