
مفكرة الاسلام: زعمت مصادر صهيونية أن كميات من الأسلحة المتطورة أدخلت إلى قطاع غزة عبر الفجوات التي فتحت في السياج الحدودي مع مصر بعد اقتحام حركة حماس له بفعل الحصار المضروب على القطاع.
ونقل مسئول إسرائيلي عن قائد الشين بيت يوفال ديسكين مزاعمه خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء, حيث قال: "خلال الأيام الماضية أدخلت كميات كبيرة من السلاح إلى غزة". بحسب زعمه.
وأضاف: "إنها على حد علمنا أسلحة عالية النوعية بينها صواريخ طويلة المدى وصواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض جو ومواد أخرى يصعب عادة إدخالها إلى غزة". بحسب قوله.
وزعم ديسكين في معرض حديثه أن الفجوات على الحدود "سمحت بدخول العديد من الناشطين القادمين من إيران وسوريا ومصر إلى قطاع غزة", مشيرًا إلى أن "هؤلاء الناشطين المدربين في إيران وفي أمكنة أخرى لديهم خبرة واسعة (في العمليات المسلحة) وسيساهمون في تحسين أداء الإرهابيين". على حد قوله.
سياج أمني:
ويردد المسئولون الإسرائيليون في هذه الأيام عدة مزاعم بدخول مقاتلين أجانب إلى قطاع غزة ودخول أسلحة مهربة عبر الحدود, وذلك لتفعيل مشروع بناء سياج أمني على طول الحدود المصرية الإسرائيلية.
وقد أعيد خلال جلسة مجلس الوزراء, الأحد, طرح موضوع بناء السياج على طول الحدود المصرية الإسرائيلية الممتدة على مسافة 250 كلم من منتجع إيلات في الجنوب على البحر الأحمر إلى كرم سالم في الشمال.
ونقل المسئول الإسرائيلي عن رئيس الوزراء إيهود باراك قوله: "هذا السياج ضرورة حقيقية". وكان المشروع قد استبعد قبل سنوات بسبب كلفته المرتفعة.
إغلاق الحدود:
وقد أغلقت قوات الأمن المصرية وقوات حركة حماس الأحد الحدود بين مصر وغزة بعد 10 أيام على قيام عناصر في حماس بفتحها لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.
وقد استخدمت حواجز معدنية وأسلاك شائكة لسد الفجوات التي فتحت في السياج الحدودي, في حين استخدم عشرات من ناشطي حماس العصي لمنع أي شخص من عبور الحدود إلى مصر.
وأبقى الجنود المصريون على ثغرة واحدة مفتوحة للسماح بمرور فلسطينيين إلى قطاع غزة وعودة مصريين موجودين في القطاع إلى مصر.
وأغلقت الحدود بموجب اتفاق أبرم بين مصر وحماس التي تسيطر على قطاع غزة أعلنه محمود الزهار أحد قيادي حماس بعد محادثات مع مسئولين مصريين في القاهرة خلال يومين.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"