إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

مسئول فلسطيني: اعتداءات القدس ثمرة للخنوع العربي
الثلاثاء 16 مارس 2010
مفكرة الاسلام: أعرب الدكتور محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني عن قناعته بأن الإجراءات الصهيونية في مدينة القدس واستهداف المقدسات واستمرار الكيان في بناء المغتصبات ليس إلا ثمرة للقرار الذي اتخذ من قبل الدول العربية لاستئناف العملية السلمية والمفاوضات مع الاحتلال.
وقال النائب الرمحي: "يتوجب على الدول العربية الآن وبعد الرد الصهيوني على قرارهم، أن يتخلوا عن المبادرة العربية للسلام وأن يقفوا إلى صف المقاومة ويقدموا لها الدعم للدفاع عن الأرض والإنسان في فلسطين".
وأضاف: "خيار السلام والمفاوضات أثبت فشله وعبثيته بل وضرره على القضية الفلسطينية، خاصة وأن الاحتلال استغل هذه القرار وأمعن في إجراءاته القمعية ضد المواطنين والمقدسات".
وناشد محمود الرمحي الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة للخروج والتعبير عن غضبه للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات في مدينة القدس وكافة أنحاء الضفة.
وقال وفقًا لشبكة "فلسطين الآن": "هناك ضرورة لقيام السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بإطلاق الحريات العامة في الضفة المحتلة والوقوف إلى جانب شعبها للدفاع عن المقدسات، كما يجب على السلطة أن تعلن وبشكل رسمي وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وقطع كافة الاتصالات المباشرة وغير المباشرة معه".
مناشدات للقمة العربية المرتقبة بليبيا:
وطالب الرمحي القمة العربية المزمع عقدها في جمهورية ليبيا في الأيام القادمة بأن تكون القدس والمقدسات على سلم أولوياتها وأن تتخذ تتبنى مواقف جادة ولو لمرة واحدة في التاريخ من هذه الانتهاكات والتجاوزات الصهيونية.
وحثّ  أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني الدول العربية والإسلامية التي لها علاقات مع الكيان الصهيوني على ضرورة طرد سفراء الاحتلال من الاراضي العربية واغلاق كافة المصالح الصهيونية في الاراضي العربية والاسلامية.
وفي النهاية تقدم محمود الرمحي يالتحية لأهالي القدس الذين رفضوا الذل والهوان وهبوا للدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات، وأكدوا على ضرورة التوجه للسمجد الاقصى والرباط فيه لمنع الصهاينة من اقتحامه.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق