
مفكرة الاسلام: دعت "مؤسسة القدس الدولية" القمة العربية القادمة إلى سحب المبادرة العربيّة للسلام، والتوقف عن تغطية التنازلات التي دأب المفاوض الفلسطيني على تقديمها للاحتلال.
وطالبت المؤسسة قمة ليبيا باتخاذ موقفٍ سياسي عربي داعمٍ لصمود المقدسيين، والتوقف عن منح الاحتلال مزيدًا من الوقت وحرية التحرك عبر المبادرات التفاوضية المباشرة وغير المباشرة.
وحثت مؤسسة القدس، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الثلاثاء في العاصمة اللبنانية بيروت، على " توفير الدعم الماديّ المباشر للمقدسيين لتعزيز صمودهم وتمكينهم من الاستمرار في بناء مجتمعهم بشكلٍ مستقلٍّ عن الاحتلال، حتى لا يُحكم الاحتلال قبضته بشكلٍ كاملٍ على كل تفاصيل حياتهم ومجتمعهم".
كما طالبت باعتبار قضيّة القدس قضيّة اجماعٍ واتفاق، وحشد كلّ الجهود الرسميّة والشعبيّة لنصرتها، وإخراجها من عقليّة التنافس والاحتكار التي تسود الأوساط العاملة لأجل القدس اليوم.
وأكدت المؤسسة الدولية على "ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية، مع التشديد على أن حالة الانقسام الفلسطيني لا يُمكن أن تستخدم كذريعةٍ للتنصل من المسؤولية العربية والإسلامية عن القدس، ولتبرير العجز العربي الصارخ في مواجهة الهجمة التهويديّة التي تتعرض لها".
وطالبت بـ"تكثيف الاهتمام الإعلاميّ بمدينة القدس وتغطية الأحداث فيها بدقٍّة دون تهويلٍ أو تبخيس، وزيادة المساحة المخصصة لها في مختلف المجالات وليس فقط في التغطيات الإخباريّة".
وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وملاحقة المقاومة:
وفي السياق ذاته، طالبت"مؤسسة القدس الدولية" السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والكف عن ملاحقة المقاومة والتضييق عليها في الضفة الغربية.
وأضافت أن المقاومة وحدها هي التي كانت قادرةً في السابق على تكريس معادلة ردعٍ مع الاحتلال في مواجهة إجراءات التهويد في القدس، بدءًا من ثورة البراق عام 1929 ووصولاً إلى انتفاضة الأقصى عام 2000.
وأهابت بجماهير الأمة للقيام "بهبّة جادّةٍ من خلال تفاعل شعبيّ واسع مع الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها القدس والمقدّسات، مع إدراك خصوصية المدينة ومغزى إجراءات المحتل فيها، وعدم انتظار هدم المسجد الأقصى أو حدوث مذبحةٍ في ساحاته للتحرّك شعبيًّا لنصرة المدينة".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"