
مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر صحافية "إسرائيلية" أن هناك ضغطا تركيا بالتنسيق مع مصر يمارس على خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لإتمام صفقة الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط.
وأشارت صحيفة "هاآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء إلى أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" المستقيل أيهود أولمرت سيعمل من أجل إتمام صفقة شاليط حيث سيتم استدعاء مجلس الوزراء بعد فترة وجيزة من انتخابات الكنيست لوضع حد لهذا الأمر.
وبعثت الحكومة التركية وفدا إلى العاصمة السورية دمشق للاجتماع مع زعماء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محاولة لضمان إطلاق سراح الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن تيرك" التركية الإخبارية أن الوفد تحدوه الآمال في إطلاق سراح شاليط في أقرب وقت ممكن.
وتؤكد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الجندي الصهيوني المأسور لدى فصائل المقاومة لن يرى النور ما لم يرَهُ الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال.
كما أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن حركته لن تقبل بمعادلة فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة مقابل الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط
وكانت ثلاثة فصائل فلسطينية من بينها حركة حماس قد نفذت عملية عسكرية في معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة في الخامس والعشرين من شهر يونيو لعام 2006 ما أسفر عن مقتل جنديين "إسرائيليين" في حينه وأسر الجندي جلعاد شاليط.
ومنذ ذلك التاريخ تجري مفاوضات غير مباشرة بوساطة مصرية بين "إسرائيل" وحركة حماس من أجل أبرام صفقة تبادل أسرى يتم بموجبها إطلاق سراح شاليط مقابل قائمة أسرى أعدتها حركة حماس من الأسرى ذوي المحكوميات العالية والمرضى والأطفال والنساء وأسرى.
مشعل لم يمنح ضوءًا أخضر لإتمام الصفقة:
ونسبت "هآرتس" إلى مصادر "إسرائيلية" وفلسطينية قولها إنه تمت بلورة اتفاق تهدئة بين "إسرائيل" وقيادة حماس في قطاع غزة بوساطة مصر.
وقدرت المصادر "الإسرائيلية" والفلسطينية أنه من الجائز أن تكون هناك بشرى إيجابية أولية قبل الانتخابات العامة، بعد غد، لكن هذا مرهون بمصادقة مشعل.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية مؤخراً عن مصادر سياسية "إسرائيلية" رفيعة المستوى قولها إنه تمت بلورة مسار لصفقة مع حماس في موضوع شاليط، وأن من يقف الآن عائقا أمام توصل الجانبين لاتفاق هو رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، الذي لم يمنح ضوءا أخضر لإتمام الصفقة، على حد زعمها.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"