
مفكرة الاسلام: عبرت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، عن رفضها إتمام صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال الصهيوني "لا تتضمن كبار الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية".
وقالت الكتائب على لسان المتحدث باسمها "أبو عبيدة" اليوم الأحد: "إذا كان العدو معني بإتمام الصفقة فعليه أن يلتزم بالإفراج عن كل القائمة التي وضعناها".
ورفض "أبو عبيدة" الخوض في التفاصيل بخصوص صفقة التبادل، مشدداً على أن "كتائب القسام لن تقبل بإتمام الصفقة دون الإفراج عن كبار القادة وعلى رأسهم: أحمد سعادات الأمين العام للجبهة الشعبية والقادة في كتائب القسام عبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد وعباس السيد" بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".
رفض ربط صفقة التبادل بالملفات الأخرى:
كما أعرب "أبو عبيدة" عن رفض الكتائب ربط ملف صفقة الأسرى بأي من الملفات الأخرى كالتهدئة أو فتح المعابر، وقال: "نحن نؤكد أن موضوع صفقة التبادل لها مسار مستقل ومختلف تماماً عن موضوع التهدئة واستحقاقاتها، ولن نقبل بالربط بين هذين الملفين، ولن يستطيع العدو أن يبتزنا".
وكان وزير الأمن الداخلي الصهيوني آفي ديختر قد قال في تصريحات له إن الكيان الصهيوني سيفرج عن عدد كبير من كبار الأسرى الفلسطينيين مقابل استعادة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، لكنه بين أن الكيان يرفض في حال أفرج عن أحمد سعادات، وقادة كتائب القسام عبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد، وعباس السيد العودة إلى بلادهم.
أولمرت يسعى لختم حياته السياسية بصفقة شاليط:
وفي سياق متصل، اعتبر الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة "حماس" حديث الكيان الصهيوني عن عدم إتمام موضوع التهدئة قبل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط؛ بأنها مناورة من رئيس وزراء الاحتلال المنصرف إيهود أولمرت قبل مغادرة الحلبة السياسية.
وكان مكتب أولمرت ربط بين توقيع التهدئة والإفراج عن شاليط، مؤكداً أنه لن يتكون هناك تهدئة قبل الإفراج عن شاليط.
وقال رضوان إن "أولمرت الخارج من الخارطة السياسية وحياته السياسية المليئة بالفضائح والاختلاسات والتراجعات يريد أن يختم حياته السياسية بشيء يحققه ليكتب ذلك في تاريخيه".
وأضاف: "هو (أولمرت) يحاول أن يتمسك ويتسمح بقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط، ونحن في "حماس" ليس عندنا مانع في سرعة إنجاز صفقة تبادل الأسرى إذا استجاب العدو الصهيوني لمطالب الآسرين".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"