إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

ليفني موبخةً أولمرت: لن أكون في حكومة يرأسها نتنياهو
الاثنين 16 فبراير 2009

مفكرة الاسلام: رفضت وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني المشاركة في حكومة وحدة وطنية برئاسة زعيم حزب "ليكود" اليميني بنيامين نتنياهو.
وهدد حزبها "كاديما" بالانتقال للمعارضة إذا لم يحصل تناوب في السلطة مع حزب "الليكود"، حسب رويترز.
وكتبت ليفني في مذكرة خاصة التقطتها عدسات التلفزيون اليوم الأحد أن حزب "كديما" الذي تتزعمه ويمثل الوسط لن ينضم إلى أي حكومة ائتلافية يرأسها نتنياهو.
وحددت المذكرة التي سلمتها ليفني لرئيس الوزراء المستقيل أيهود أولمرت خطوط المعركة في المساومات السياسية التي يمكن أن تستمر أسابيع بعد الانتخابات غير الحاسمة التي جرت في "إسرائيل" يوم الثلاثاء الماضي. وبعد إغلاق أبواب مراكز الاقتراع بفترة قصيرة ادعى كل من ليفني ونتنياهو الأحقية في رئاسة الحكومة مما زاد من عمق الشكوك بشأن المسار الذي ستختاره "إسرائيل" بعد حرب غزة في الشهر الماضي ومحادثات السلام مع الفلسطينيين.
وحصل حزب "كديما" على 28 مقعدا مقابل 27 "لليكود" لكن الكتلة اليمينية القوية التي تشكلت من خلال الانتخابات يبدو أنها تعطي نتنياهو أفضلية لتشكيل حكومة أغلبية.
ليفني: إذا احتاج الأمر سنبقى في المعارضة
وقالت ليفني في المذكرة التي وبخت فيها أولمرت الذي تردد أنه دعاها إلى الانضمام إلى ائتلاف موسع يتزعمه ليكود "ليست لدي النية لأن أكون في حكومة يرأسها بيبي (نتنياهو) ولا تلمح إلى ذلك".
وسمح لكاميرات التلفزيون بأن تصور بداية اجتماع الحكومة "الإسرائيلية" والتقطت كتابة ليفني للمذكرة. وأمكنت قراءة نصها بوضوح عندما عرضت المذكرة في نشرات الأخبار التلفزيونية.
وفي وقت لاحق، قالت ليفني في تصريحات مذاعة مع نواب حزب "كديما" إن حزبها يستحق أن يقود "إسرائيل" لكنها تركت الاحتمال مفتوحا أمام  بقائه في المعارضة.
وقالت "الأمر لا يحتاج إلى عبقري في الحساب ليعرف أن 28 مقعدا أكثر من 27".
وقالت ليفني: "سنواصل خدمة الجمهور سواء عن طريق تشكيل الحكومة وفقا لاختيار الشعب أو إذا احتاج الأمر سنبقى في المعارضة".
وفور إعلان النتائج رسميا يوم الأربعاء سيبدأ الرئيس شمعون بيريس مشاوراته مع زعماء الأحزاب لتحديد الشخص الذي سيختاره لمحاولة تشكيل ائتلاف حاكم. وسيكون أمام زعيم الحزب الذي سيختاره 42 يوما لتشكيل الحكومة.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق