
مفكرة الاسلام: عزا المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ألكس فيشمان، التغير في الموقف "الإسرائيلي" الداعي إلى "إطلاق سراح جلعاد شاليط أولا" إلى نتائج الانتخابات "الإسرائيلية".
وكانت حركة حماس، قد صرحت بإن وفدها المتواجد في القاهرة التقى مدير المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان وتم الانتهاء من ورقة تفاهمات واتفاق واضح محدد حول التهدئة غير أن "إسرائيل" وفي اللحظات الأخيرة قامت بإثارة قضية الجندي "الإسرائيلي" الأسير جلعاد شاليط، ما عطل إعلان الاتفاق حول التهدئة.
وقال المحلل العسكري "إن "إسرائيل" كانت توافق على الفصل بين شاليط والتهدئة حتى السبت الماضي، وإن ثمة ثمناً لتغيير قواعد اللعبة", وأضاف أنه "إذا تم إرجاء حل موضوع المعابر ستعود حماس إلى نشاطها العسكري".
وحذر فيشمان المقرب من المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" من أن تغيير الموقف "الإسرائيلي" سيؤدي إلى تدهور في العلاقات مع القاهرة والمساس بالجهد المصري والدولي لوقف أعمال التهريب.
المصريون يرون في غزة مسألة تتعلق بأمنهم القومي:
وتابع قائلا "لا يشكل رفض "إسرائيل" التهدئة التي بلورتها مصر صفعة على وجنة الهيبة المصرية فحسب، فالمصريون يرون بخفض مستوى التوتر في غزة مسألة تتعلق بأمنهم القومي على ضوء ما أسماه التغلغل الإيراني والصراع مع الإخوان المسلمين"، مذكّراً أيضاً بتدهور العلاقات مع تركيا بسبب المحرقة وتصريحات قائد القوات البرية "الإسرائيلية" المعادية لأنقرة.
وحسم الرئيس المصري محمد حسني مبارك، أمس الاثنين، الجدل، بشأن ربط قضية التهدئة بقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط، وقال "إن موضوع منفصل ولا يمكن ربطه بأي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل إلى التهدئة لإنهاء معاناة سكان قطاع غزة
وكانت صحيفة "الأهرام" الحكومية المصرية قد قالت إن صفقة شاليط تتوقف على تسوية مشكلة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وثلاثة من أعضاء الجناح العسكري لـ "حماس" وهم عبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد وعباس السيد.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"