
مفكرة الاسلام: أعلن مصدر مصري مسؤول تأجيل الحوار الوطني الفلسطيني من أجل المصالحة بسبب تعثر جهود التهدئة، وأنه تم إبلاغ الفصائل الفلسطينية بذلك.
ومن ناحيتها أشارت حركة فتح في تصريحات صحفية نقلتها إذاعات فلسطينية أن الحوار تم تأجيله لعدة أيام بسبب تعثر الحوار.
وأشار مراقبون في القاهرة، وفق ما أوردته شبكة "فلسطين اليوم"، إلى أن التأجيل جاء كرد من مصر على رفض الحكومة "الإسرائيلية" المصادقة على قضية التهدئة وتوقعت هذه المصادر أن تشهد المرحلة القادمة مزيدا من التصعيد من الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" الأمر الذي سيعكر الأجواء التي تحتاجها "إسرائيل" لتشكيل الحكومة "الإسرائيلية".
ويرى هؤلاء أن مصر أرادت بذلك أن ترد على "إسرائيل" الأمر الذي سينعكس سلبا على العلاقة المصرية "الإسرائيلية".
وحذر المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ألكس فيشمان، المقرب من المؤسسة الأمنية في "إسرائيل"، من أن تغيير الموقف "الإسرائيلي" سيؤدي إلى تدهور في العلاقات مع القاهرة والمساس بالجهد المصري والدولي لوقف أعمال التهريب.
ومن جهته, أقر رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الحرب الصهيونية "عاموس جلعاد" بأن دولة الاحتلال لن تستطيع تحرير شاليط إلا من خلال صفقة مع المقاومة.
وأكد جلعاد أنه إذا احتلت دولة الاحتلال قطاع غزة بالكامل، فلن تتمكن من تحريره، إلا من خلال صفقة، أو من خلال الصدفة إذا وجده الجيش في أحد الآبار أو الأنفاق.
وعبر جلعاد عن استغرابه مما فعله أولمرت من تغيير موقفه بشكل مفاجئ حين صرح بأنه لا تهدئة دون شاليط، قائلاً: "ماذا يريد من تصريحاته هذه؟ هل يريد المسَّ بمصر أو إذلالها؟ وهل يريد أن يتخلى المصريون عن الملف؟ وهل سيجد وسيطًا أفضل من المصريين للتفاوض معه؟ هذا يعتبر تهور وجنون أن نخسر مصر!
وحسم الرئيس المصري محمد حسني مبارك، يوم الاثنين، الجدل، بشأن ربط قضية التهدئة بقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط، وقال "إن موضوع شاليط منفصل ولا يمكن ربطه بأي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل إلى التهدئة لإنهاء معاناة سكان قطاع غزة".
الشعب الفلسطيني لم يغادر مربع المقاومة والممانعة:
واعتبرت حماس أن قرار الكابينت الصهيوني اليوم بعدم فتح معابر قطاع غزة وتمرير التهدئة إلا بعد الإفراج عن جنديها الأسير "جلعاد شاليط"، "طعنة من الظهر" للجهود المصرية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأكدت حماس على أن خياراتها إذا ما أفشل الاحتلال الصهيوني اتفاق التهدئة واضحة ومعروفة، مشددةً على أن الشعب الفلسطيني لم يغادر مربع المقاومة والممانعة.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"