إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

ألمانيا: الحوار مع طالبان وحماس يجد آذانًا صاغية داخل الإدارة الأمريكية
الاربعاء 18 فبراير 2009

مفكرة الاسلام: دعا نائب وزير الخارجية الألماني غيرنوت إيرلا إلى البدء في حوار مع ممثلي حركتيْ طالبان وحماس وإشراكها في أي مفاوضات لحل المشكلات القائمة في أفغانستان والشرق الأوسط.
وقال إيرلا في مقابلة مع أسبوعية "دير شبيجل" إنه "دعا بشكل شخصي إلى هذا الحوار الذي يجد آذانا صاغية ويناقش الآن باستفاضة داخل الإدارة الأمريكية الجديدة".
وأعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير تعيين الدبلوماسي الألماني بيرند موتسيبورج مسئولا خاصا عن الملفين الأفغاني والباكستاني، كبادرة لتعاون برلين مع مندوب الإدارة الأمريكية ريتشارد هولبروك المسئول عن الملفين الأفغاني والباكستاني.
وكان شتاينماير قد طالب مؤخرا بوضع خطة إستراتيجية واضحة المعالم في أقرب فرصة ممكنة لسحب القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان خلال سنوات. وأكد على ضرورة "دراسة الموقف" في أفغانستان مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
قيم الغرب ومبادئه ليست مناسبة لأفغانستان:
وقال إيرلا "إن الغرب فوت فرصة ذكية برفضه في مؤتمر أفغانستان بمدينة بون الألمانية عام 2002 إشراك حركة طالبان في مجلس شورى القبائل الأفغانية (اللويا جيرغا)".
وتابع قائلا "بعد إسقاط نظام طالبان لم ندرك طبيعة المهمة الخطرة التي تنتظرنا في أفغانستان".
وقال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية "ذبيح الله مجاهد"، مخاطبا الإدارة الأمريكية الجديدة، في وقت سابق، "إن الطريق الوحيد للحل في أفغانستان هو إنهاء الاحتلال الأجنبي".
ودعا نائب وزير الخارجية الألماني إلى فتح نقاش نقدي حول علاقة الغرب بقضية نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق المرأة في أفغانستان، وأوضح أن أهم سبب للتدخل العسكري الغربي في هذا البلد كان الحيلولة دون وقوع هجمات مماثلة لأحداث سبتمبر 2001.
كما دعا إيرلا الغرب إلى التحلي بالشجاعة والاعتراف بأن قيمه ومبادئه ليست مناسبة لأفغانستان الجديدة، وأضاف "لا نريد صراعا للحضارات ونرفض إكراه الآخرين على القبول بتصوراتنا بقوة السلاح".
بدون إشراك حماس لن يكون هناك حل:
ورأى المسؤول الألماني أن النزاع في الشرق الأوسط سيصبح أكثر صعوبة وتعقيدا إذا لم يتم إشراك جميع الأطراف المعنية في التفاوض حوله، وقال إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا في غزة يمثل إجراءً مؤقتا، وبدون إشراك حماس في المفاوضات فلن يكون هناك حل دائم لهذا النزاع.
وأضاف أن قبول حركة حماس الاعتراف بحق "إسرائيل" في الوجود سيحدث بشكل سريع إذا تم إدماجها كطرف فاعل في مفاوضات التسوية.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق