المرابطون بالأقصى ينهون اعتكافهم بعد فكِّ الحصار
الاثنين23 من شوال 1430هـ 12-10-2009م الساعة 04:00 م مكة المكرمة 01:00 م جرينتش
المرابطون بالأقصى ينهون اعتكافهم بعد فكِّ الحصار
الاثنين 12 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: أنهى أكثر من مائتي فلسطيني من سكان القدس ومن داخل "الخط الأخضر" اعتكافهم داخل الحرم القدسي الشريف بعد أن اعتصموا بداخله سبعة أيام.
وقال ناطقون باسم المعتكفين: إنهم خرجوا من الحرم بعد ساعات من إنهاء الحصار الصهيوني ودون الاستجابة لضغوط الاحتلال الذي أنهى حصاره للمسجد الأقصى مساء الجمعة.
وأشار الناطقون إلى أن الهدف من اعتكافهم كان إحباط أية محاولة من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة لاقتحام الحرم القدسي وإقامة طقوس دينية في عيد العرش اليهودي.
ونددوا بقرار منع رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح ونائبه كمال الخطيب من الدخول إلى القدس.
وقال القيادي في الحركة الإسلامية ومندوب المعتكفين الشيخ يوسف الباز: "لم يكن اعتكافنا بمعزل عما يحدق بالمسجد الأقصى من أخطار، ونؤكد أن اعتكافنا كان جزءا من دفاعنا وحمايتنا للمسجد الأقصى ولرفع جزء من المخاطر".
ونفى الشيخ الباز ما تردد عن وجود صفقة تقضي بإنهاء الاعتكاف على ألا تقوم الشرطة الصهيونية باعتقال المعتكفين.
ثناء على المرابطين:
من جهته، حيا رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري المعتكفين، وقال إن جهودهم لفتت أنظار العالم إلى ما يحاك ضد المسجد الأقصى المبارك.
وشدد على أن الاعتمار والاعتكاف في المسجد الأقصى هو حق لأي مسلم ولا يحق الاعتراض على هذا الاعتكاف ولا يحق للشرطة الصهيونية التدخل.
كما حمل الشرطة "الإسرائيلية" مسؤولية الأحداث التي جرت خلال الأسبوع الماضي في المسجد الأقصى ومحيطه.
وقد وجه المتحدثون التحية لدائرة الأوقاف في القدس ووصفوا موقفها بأنه شجاع وجريء, مشددين على أن دائرة الأوقاف هي صاحبة السيادة الشرعية على المسجد الأقصى المبارك.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"