
مفكرة الاسلام: شرعت السلطات العراقية في عملية فرز الأصوات للانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم الأحد، وذلك بعدما أغلقت صناديق الاقتراع في محافظات العراق في تمام الساعة الخامسة مساء بتوقيت بغداد.
وقال الناطق باسم المفوضية المستقلة للانتخابات قاسم العبودي: "عملية فرز الأصوات ستستغرق ساعات خلال هذه الليلة، وأضاف أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت كبيرة جدًا" على حد قوله.
وصرّح مسئولون في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق بأن مكاتب الاقتراع أغلقت عند الخامسة عصرًا بالتوقيت المحلي.
وقالت مديرة الدائرة الانتخابية حمدية الحسيني: "المكاتب أغلقت عند الخامسة، ولن يكون هناك تمديد لعملية الاقتراع، والمكاتب التي ما يزال يقصدها الناخبون ستبقى مفتوحة لكي يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم".
الهجمات التي صاحبت الاقتراع:
من جانب آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 38 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من مائة، في سلسلة تفجيرات وقذائف هاون سقطت تزامنًا مع عملية الاقتراع.
وقالت المصادر: "حصيلة تفجير مبنيين سكنيين في حي أور في شمال شرق بغداد ارتفعت إلى 25 قتيلاً و19 جريحًا".
وكانت المصادر أعلنت في وقت سابق تفجير مبنى سكني واحد في الحي المذكور ومقتل 12 شخصًا وجرح ثمانية آخرين، لكنها أضافت أنه تم تفجير مبنى سكني آخر مجاور للمبنى الأول.
وفي المحمودية على مسافة 30 كم جنوب بغداد، قتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح بسقوط قذيفة هاون على مدرسة تستخدم مركزًا انتخابيًا.
وارتفعت حصيلة الجرحى الذين أصيبوا بسقوط القذائف أو الصواريخ والانفجارات إلى حوالي 110 أشخاص.
أوباما يمتدح العملية الانتخابية:
إلى ذلك هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما العراقيين اليوم الأحد 7 مارس 2010 على الانتخابات البرلمانية على الرغم من التفجيرات والهجمات الصاروخية.
وقال أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض: "أكن احترامًا عظيمًا لملايين العراقيين الذين رفضوا الإذعان لأعمال العنف والذين مارسوا حقهم في التصويت اليوم"، وفق زعمه.
وأضاف أن مشاركتهم تظهر أن الشعب العراقي قد اختار أن يصوغ مستقبله من خلال العملية السياسية، على حد ادعائه.
ترحيب أوروبي:
وبدورها رحبت مفوضة الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين اشتون، بما أسمته "مشاركة عدد كبير" من العراقيين في الانتخابات التشريعية رغم الهجمات التي شهدها البلد، زاعمة أن الأمر يستحق التقدير.
وقالت: "الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم جهود العراق من أجل إعادة إعمار البلاد ونظامها السياسي"، على حد زعمها.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"