
مفكرة الاسلام: طالب ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإعادة عمليات الفرز، وذلك في أعقاب الإعلان عن تفوق كتلة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن النائب علي الأديب قوله "هناك تلاعب واضح داخل المفوضية لصالح قائمة معينة"، في إشارة إلى قائمة "العراقية" بزعامة علاوي.
وأضاف الأديب، المرشح على قائمة المالكي، "قدمنا طلبًا لإعادة عمليات العد والفرز للتأكد من عدم وجود تلاعب. ولم يوضح ما إذا كانت المطالبة بعمليات العد والفرز تشمل جميع محطات الاقتراع والبالغ عددها 46,640 محطة في عموم العراق".
وتابع: "لقد سلمتنا المفوضية أقراصًا مدمجة للنتائج للتدقيق في النسب بشكل تدريجي وسنواصل العملية حتى نتحقق من الأمر".
وأبدى الأديب شكوكًا حيال تقدم قائمة علاوي، قائلًا "إن تفوق العراقية هكذا يعتبر معجزة" وفق وصفه.
يذكر أن المالكي كان قد أعلن، قبل ثلاثة أيام، حين كانت النتائج لصالح ائتلافه، خلال اجتماع لمجلس الأمن الوطني أن الشكاوى المقدمة للمفوضية حول مخالفات لن تتمكن من قلب النتائج.
علاوي يفجر مفاجأة:
وكان علاوي قد فجر مفاجأة، حيث أشارت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية إلى تقدم القائمة العراقية على ائتلاف دولة القانون، وذلك فرز نسبة 79 % تقريبًا من جملة الأصوات التي تم فرزها حتى الآن من 18 محافظة عراقية.
وأوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية أن علاوي تقدم على المالكي بفارق تسعة آلاف صوت في الانتخابات التي جرت في السابع من مارس الجاري.
هذا ولاتزال النتائج تتوالى وربما تستغرق عملية الفرز بضعة أسابيع.
وكان قائمة (العراقية) قد حصلت على حوالي 124 ألف صوت في كركوك، بينما حل التحالف الكردستاني ثانيًا مع نحو 120 ألفًا، في حين حصلت حركة "التغيير" الكردية على 20 ألفًا، والاتحاد الإسلامي الكردستاني على أكثر من 14 ألفًا.
وتعكس هذه النتائج 61 بالمائة من مراكز الاقتراع في كركوك (13 مقعدًا من أصل 325). وكانت التوقعات تشير إلى حلول التحالف الكردستاني أولاً.
وفي الأنبار، حصلت قائمة علاوي على 122 ألف صوت.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"