إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

الناتو يعترف بمقتل اثنين من جنوده بأفغانستان
الجمعة 26 فبراير 2010

مفكرة الإسالم: أقرَّ حلف شمال الأطلسي "الناتو" بمصرع اثنين من جنوده الخميس والجمعة، أحدهما بريطاني قتل خلال العملية العسكرية "مشترك" التي ينفذها الحلف في ولاية هلمند جنوب أفغانستان.
وقال الناتو في بيان: "قتل جندي من قوة "إيساف" بانفجار عبوة يدوية الصنع بينما كان يشارك في إطار عملية مشترك" التي بدأت قبل 13 يومًا ضد مقاتلي حركة طالبان في هلمند.
وأضافت البيان أن جنديا آخر من الحلف الأطلسي لقي مصرعه الخميس "في تبادل لإطلاق النار" في مكان ما من الجنوب.
ولم يقدم حلف الأطلسي مزيدًا من التفاصيل حول مصرع الجنديين كما لم يكشف هويتي القتيلين.
لكن وزارة الحرب البريطانية أعلنت، من جانبها، عن مقتل جندي بريطاني رابع في إطار عملية "مشترك" صباح الجمعة في جنوب أفغانستان بعد تعرضه لانفجار.
وقالت الوزارة في بيان لها: إن الجندي الذي ينتمي إلى كتيبة الهندسة الثامنة والعشرين تُوفي متأثرًا بجروح أُصيب بها في انفجار عبوة مفخخة عندما كان يشارك في دورية مشاة في مقاطعة "ناد علي" بولاية هلمند.
ويشن 15 ألفا من جنود القوات الأفغانية وقوات الناتو، غالبيتهم أمريكيون وبريطانيون، هجوما كبيرا أطلق عليه عملية "مشترك" منذ 13 فبراير على بلدة مرجه بولاية هلمند التي تعتبر من معاقل "طالبان".
واستنادًا إلى الأرقام الرسمية المعلنة، فإنه بمقتل الجندي الجمعة، يرتفع إلى 13 عدد الجنود الذين قتلوا في عملية "مشترك".
وبالإعلان عن مقتل هذين الجنديين الجمعة، يرتفع أيضا إلى 99 عدد الجنود الأجانب الذين قُتلوا في أفغانستان منذ بداية 2010، استنادًا إلى حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.
بتريوس يتوقع مقتل ألف أمريكي بعملية هلمند 
وفي وقت سابق، أقر الجنرال ديفيد بتريوس، قائد القيادة الأمريكية الوسطى بقوة حركة طالبان الأفغانية، وتوقع سقوط أكثر من ألف جندي أمريكي، مع دخول المواجهات بمرجة والمناطق المحيطة بها بهلمند أسبوعها الثاني.
وقال بتريوس، في لقاء مع شبكة NBC: إن الخسائر قد تكون مماثلة لما فقده جيش الاحتلال الأمريكي بعد زيادة وحداته في العراق عام 2007.
يذكر أن فترة تواجد قوات الاحتلال الأمريكية الإضافية في العراق، والتي امتدت ما بين يناير 2007 ويوليو 2008 شهدت مقتل 1125 جنديًا أمريكيًا.
وأقر بتريوس بقوة المقاومة التي تبديها حركة طالبان قائلًا "إن المسلحين كانوا أقوياء في العراق وهم كذلك في أفغانستان".
وتوقع بتريوس أن تبدي طالبان مقاومة مماثلة في كل المناطق التي ستستهدفها العمليات الدولية، بعد الانتهاء من السيطرة على مرجة، على حد قوله.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق