مفكرة الاسلام: طالبت المعارضة السورية مجلس الأمن الدولي بتبني تطبيق المبادرة العربية لإنهاء المأساة التي تشهدها البلاد، في حين سقط 61 شهيدا برصاص القوات السورية يوم الاثنين.
وقال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون في مؤتمر صحافي في باريس إنه "من الأفضل أن يتولى مجلس الأمن الدولي أمر هذه الخطة (العربية) ويتبناها ويؤمن سبل تطبيقها"، معللا ذلك بأنه سيمنح المبادرة مزيدا من القوة، مشيرا إلى أن "الخطة العربية اليوم هي خطة جيدة لاحتواء الأزمة، ولكني أعتقد أن الجامعة العربية لا تملك الوسائل الفعلية لتطبيق هذه الخطة".
وأكد أن بعض المراقبين وصلوا إلى حمص وأن "هؤلاء أعلنوا أنهم لا يستطيعون الوصول إلى أمكنة لا تريد السلطات السورية أن يصلوا اليها"، مشيرا إلى وقوع مجازر في حمص وخصوصا في حي بابا عمرو، وطالب الجامعة العربية بالتدخل للتنديد بهذه المجازر، وطالب "الأمم المتحدة وأمينها العام والقادة الأوروبيين بالتدخل للقول "ينبغي وضع حد لهذه المأساة".
وحتى الآن لم يصدر أي تأكيد لوصول أول وفد يضم نحو خمسين خبيراً مدنياً وعسكرياً عرب إلى سوريا، كما هو مقرر مساء الاثنين، بينما أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن المراقبين العرب سيبدأون مهمتهم الثلاثاء.
يأتي هذا فيما تواصل قوات الجيش شن هجوم كبير على العديد من أحياء مدينة حمص معقل الثورة السورية، وخصوصا حي بابا عمرو، وقد أعلن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ارتفاع عدد الشهداء الذي سقطوا برصاص الجيش السوري إلى 61 شهيد اليوم الاثنين فقط.
وكان مستشار محجوب - أحد أعضاء بعثة المراقبين العرب إلى سوريا - أن ما يحدث في سوريا "جرائم إبادة جماعية" وأن النظام السوري "ينتقم من شعبه"، ووصف الجيش السوري بأنه "جيش فاجر" يريد أن يبيد شعبه، وأكد أن النظام الحاكم يريد أن يدمر كل شيء جميل في سوريا، مؤكدا أن ما يحدث لا يمت للبشرية بصلة، وأنه فوق ما يتصوره البشر، مشيرا إلى أن ما يحدث في سوريا أثبت أن اليهود "محترمون".