إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 01-ربيع الثاني-1433

غضب وخيبة أمل يخيمان على حمص بعد زيارة وفد المراقبين
الاربعاء 28 ديسمبر 2011
مفكرة الاسلام: صرح رئيس بعثة المراقبين العرب إلى سوريا بأنهم لم يروا شيئًا مخيفًا في مدينة حمص لكن الكثير من سكانها أكدوا لهم أنهم بدأوا يفقدون الثقة في المراقبين بالفعل.
وأكد الفريق أول الركن محمد الدابي أن البعثة تحتاج لمزيد من الوقت لتفقد حمص قبل إصدار حكم نهائي، لكن مقيمين في منطقة بابا عمرو التي تفقدها الوفد أكدوا أن المراقبين لا يستجيبون لشكاواهم، مشيرًا إلى أن هناك مناطق الوضع فيها غير جيد، لكنهم لم يروا شيئًا مخيفًا وأن الوضع كان هادئًا ولم تكن هناك اشتباكات أثناء وجودهم.
وأوضح الدابي أنهم لم يروا دبابات وإنما بعض المدرعات، وأنهم يعتزمون زيارة بابا عمر مرة أخرى، مشيرًا إلى أن هذا هو اليوم الأول وأنهم بحاجة للوقت، حيث إن فريقهم مكون من 20 شخصًا وسيستمرون لوقت طويل في حمص.
ومن جانبه، قال أحد النشطاء المقيمين في بابا عمرو واسمه عمر: "شعرت بأنهم لم يعترفوا حقًّا بما رأوه، ربما لديهم أوامر بألا يظهروا تعاطفًا، لكن لم يكونوا متحمسين للاستماع إلى روايات الناس"، وأضاف: "شعرنا بأننا نصرخ في الفراغ"، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعلقون أملاً على الجامعة العربية، إلا أن المراقبين لا يدركون كيف يعمل النظام ولا يبدو عليهم اهتمام بالمعاناة والموت اللذين تعرض لهما الناس.
ومن جانبه، أشار رامي عبد الرحمن - رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان - إلى شعور معظم سكان بابا عمرو بخيبة الأمل من المراقبين، حيث كان يجب أن تمنح البعثة المزيد من الوقت بما يكفي للقيام بالتفتيش قبل إصدار الأحكام؛ لأنه لا يمكن الحكم عليهم بناء على يوم واحد.
وأوضح نشطاء أنهم عرضوا على البعثة مباني تحمل آثار الأعيرة النارية وقذائف المورتر إلا أن جولة المراقبين استغرقت ساعتين فقط، وهو ما أثار غضب سكان في بابا عمرو حيث فشلوا في إقناع المراقبين بزيارة الأحياء الأكثر تضررًا بالمنطقة، وقد نشر النشطاء فيديو يبين محاولة جذب سكان بابا عمرو لأحد المراقبين لدخول أحد الأحياء المتضررة، فيما سمع دوي إطلاق نيران في الخلفية، وفقًا لوكالة رويترز.
وقد أوضح أحد نشطاء حمص أن الفائدة الواحدة لزيارة المراقبين هي السماح بإدخال المزيد من الإمدادات للمناطق التي تطوقها قوات الأمن.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق