المعارضة تحذر أنصار الأسد من الطائرة الرئاسية
السبت 5 من صفر1433هـ 31-12-2011م الساعة 12:57 م مكة المكرمة 09:57 ص جرينتش
المعارضة تحذر أنصار الأسد من الطائرة الرئاسية
السبت 31 ديسمبر 2011

مفكرة الاسلام: أكد عبدالله أبازيد - عضو الهيئة العامة للثورة السورية وممثل "الحراك الثوري" في المجلس الوطني المعارض - أن الثورة السورية ستنتصر في نهاية المطاف، وأن الطائرة الرئاسية لن تتسع للجميع للفرار على متنها.وقال المعارض السوري البارز: "سقوط النظام لا مفر منه، لكن الفاتورة ستكون عالية فالنظام يتخبط حاليًا ويرفع وتيرة العنف، ولكنه يدرك بأنه إلى زوال".وأضاف: "نحن نقول بأن الطائرة الرئاسية لا تتسع إلا للقليل من أفراد العائلة الحاكمة، وليفهموا ذلك كما يريدون، فالثورة ما زالت قيد السيطرة حاليًا، ولكنها إن خرجت عن السيطرة فسيتحمل النتائج كل من صمت أو ظل على الحياد في الداخل والخارج".وأعرب أبازيد عن اعتقاده بأن فرق المراقبة العربية تخضع لمراقبة أمنية لصيقة وهي عرضة لتضليل النظام، وندد في الوقت نفسه برئيس المراقبين السوداني محمد الدابي، ووصفه بأنه "سفاح دارفور،" وحذر من أن الشعب السوري قد ينفجر كالبركان إن شعر بتخلي العرب والعالم عنه. وقال عبدالله أبازيد وفق CNN: "أصوات الاستغاثة كانت تسمع من مساجد درعا الجمعة، لكن فريق المراقبة لم يتحرك من فندق "وايت روز" الذي يوجد فيه، رغم أنه لا يبعد عن المسجد العمري، الذي شهد الشرارة الأولى للأحداث في سوريا، إلا مئات الأمتار".واستنكر أبازيد اختيار الدابي لرئاسة بعثة المراقبين قائلاً: "تاريخه القمعي والاستخباراتي لا يدفع نحو الثقة به، ونحن لا نثق بلجنة يقودها سفاح دارفور، فالدابي كان يقف أمام الدبابات ومن ثم ينكر رؤيتها ويقول: إن ما يجري في حمص ليس فيه ما يرعب، فهل يعتبر إذًا أن القصف بالطائرات هو الأمر المرعب؟".وأضاف أبازيد بعدما تمكن قبل أشهر من مغادرة سوريا بعد أن طاردته السلطات لفترة طويلة في مسقط رأسه بمدينة درعا: "المراقبون يخضعون لمراقبة لصيقة من قبل عناصر الأمن، وسائقو السيارات التي يتنقلون فيها هم أيضًا من رجال الأمن، في حين تنتشر سيارات مدنية قرب مواقع وجودهم لتصوير كل من يتحدث معهم".وأردف: "الجيش السوري يستخدم أساليب لتضليل المراقبين، وبينها طلاء الدبابات باللون الأزرق وإلباس الجنود لباس قوات حفظ النظام رغم أن تلك القوات عادة لا يجب أن تمتلك دبابات أو أن يحمل عناصرها قذائف صاروخية، إلى جانب تغيير أسماء المناطق بحيث تدخل بعثة المراقبة إلى منطقة تقطنها مجموعات مؤيدة للنظام وهي تعتقد أنها في مناطق ساخنة يفترض أنها تتعرض لقصف عنيف، كما جرى بحمص في حي "النزهة" الذي تقطنه مجموعات مقربة من النظام، حيث قام الجيش بوضع لوحة كتب عليها "بابا عمرو،" وقام بخطوة مماثلة في منطقة "عتمان" بمحافظة حوران، عبر وضع لافتة تحمل اسم بلدة "الحراك".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"