إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاثنين 30-جمادى الثانية-1433

السنيورة يناشد "نصرالله "وضع مصلحة لبنان في أولوية الاهتمامات
الجمعة 05 يناير 2007
مفكرة الاسلام: ناشد رئيس مجلس الوزراء اللبناني "فؤاد السنيورة"، خلال جلسة مجلس الوزراء، جميع الفرقاء اللبنانيين، والأمين العام لـ"حزب الله" الشيعي "حسن نصر الله"، أن يضعوا مصلحة لبنان واللبنانيين في أولوية اهتماماتهم، وأن يقدّروا صعوبة المرحلة القادمة.
ودعا "السنيورة" خلال الجلسة الثالثة للحكومة بعد استقالة الوزراء الستة، والثانية منذ بدء الاعتصام المفتوح للمعارضة إلى وحدة اللبنانيين مجدّدًا، ليجتمعوا بدل أن يبقوا متفرقين في ساحات مختلفة، ويعودوا إلى بعضهم كما كانوا في أصعب مرحلة مرّت على لبنان، أثناء العدوان الصهيوني على لبنان.
وأوضح السنيورة، بحسب صحيفة النهار، أنه بعد تجارب 60 سنة، تأكد اللبنانيون أنه لا إمكان لمعالجة أي أمر إلا بالتفاهم والحوار، وفهم بعضهم البعض؛ لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل، فلا يمكن لأي فريق أن يفرض رأيه قسرًا على فريق آخر، هذا ضد طبيعة لبنان.
وتابع: "نقول لأشقائنا الذين كانوا معنا في الحكومة، ولأبنائنا وإخواننا المعتصمين: ليس هناك طريق للمعالجة إلا بالجلوس معًا؛ للوصول إلى حلول على قاعدة التوازن والتلازم ليطمئن الجميع".
وحول كشف كميات من الأسلحة والذخائر في إحدى المناطق اللبنانية، قال: أودّ أن أؤكد أن هذا الأمر متروك للقضاء للتحقيق فيه بكل عدالة وإنصاف وموضوعية.
وتطالب قوى المعارضة اللبنانية بزعامة "حزب الله" الشيعي بحكومة وحدة وطنية, أو إجراء انتخابات مبكرة؛ بدعوى سقوط شرعية حكومة الأكثرية برئاسة "فؤاد السنيورة", وهو ما يُعدّ محاولة مكشوفة من "حزب الله" لإعادة تشكيل البنية السياسية في لبنان، بما يسمح له بإنفاذ أجندته التي تلتقي والطموحات الإيرانية.
ويشير المراقبون إلى أن الساحة السياسية اللبنانية تشهد تصارعًا بين عدد من الدول والقوي الإقليمية والدولية في محاولة لبسط النفوذ، فبينما تسعى فرنسا لمحاولة تثبيت نفوذها في هذا البلد المنقسم على نفسه بحكم الانتداب القديم على لبنان، فإن التدخلات الأمريكية بدأت تتجلّى وتظهر بصورة كبيرة مؤخرًا في إطار لعبة التوازنات، خاصة بعد تنامي الدور الإيراني في لبنان من خلال "حزب الله" الشيعي.
بالإضافة إلى الكيان الصهيوني الذي احتل الجنوب اللبناني بدعوى تأمين حدوده الشمالية.
ويقول المراقبون: إن هذه التباينات والصراعات تتجلّي بوضوح خلال الأزمة الأخيرة، بعدما استقال الوزراء الشيعة الخمسة، الذين يمثلون "حزب الله"، وحركة "أمل" من حكومة الأغلبية، ثم نزول المعارضة للشارع بهدف إسقاط الحكومة، الأمر الذي جعل البلاد على حافة "حرب أهلية".



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق