إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

جولة في صحافة الخميس29 يوليو
الخميس 29 يوليو 2010
مفكرة الاسلام:قال سعد محيو في صحيفة دار الخليح بعنوان ألعاب استخبارية كبرى في لبنان والمنطقة: دخول إيران القوي أخيراً على خط أزمة المحكمة الدولية في لبنان، يؤذن بولوج هذه الأزمة مرحلة جديدة ودقيقة.
الدخول جاء على لسان علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني الذي انتقد للمرة الأولى التطورات. الأخيرة في ملف المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، مُعتبراً أنها (التطوارت) “تهدف إلى الضغط على إيران وحزب الله في لبنان لمساعدة الكيان الصهيوني على طرح برنامج جديد للسلام” .
بالطبع، لم يكن لاريجاني ليربط بين أعمال محكمة تُحقق في عملية اغتيال فردية، ومشاريع إقليمية جديدة، لو لم تكن لديه معلومات عن قرب طرح هذه المشاريع، ليس على المسار الفلسطيني “الإسرائيلي” فقط، بل أولاً وأساساً على المسار السوري “الإسرائيلي” .
المنطقة مُقبلة على ألعاب استخبارية كبرى، لا يشكّل فيها الاجتياح المخابراتي “الإسرائيلي” للبنان سوى رأس جبل الجليد المختفي تحت سطح البحر، كما أنها تعني أن الشرق الأوسط ربما يتجه نحو عملية خلط أوراق واسعة النطاق، قد تسفر في خاتمة المطاف إما عن فتن كبرى، وإما عن حروب جديدة يكون ل”إسرائيل” كما لإيران الدور الأول فيها.
والدخول الإيراني على خط المحكمة الدولية للمرة الأولى، دليل فاقع على أن خلط الأوراق هذا، ربما بدأ بالفعل.
"بولاكو" والعقاب
قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان "بولاكو" والعقاب: الفلوجة العراقية في القرن الحادي والعشرين تتفوق على هيروشيما اليابانية بالسرطان الذي يصيب أهلها، وخصوصاً أطفالها، حسب الدراسة التي نشرتها “الإندبندنت” البريطانية، والتي أجريت على 4500 من أهالي الفلوجة من فريق بحثي زار 711 منزلاً في المدينة موزعاً استبيانات في شأن تفاصيل حالات السرطان والتشوه الخلقي .
من يتحمل مسؤولية جريمة الحرب هذه الممتدة سنوات، خصوصاً أن الخبراء يقدرون أن آثارها تمتد إلى ثلاثة أجيال، وهذه كارثة في حق شعب العراق الذي جاءه غزاة بوش تحت ادعاءات الحرية والديمقراطية، فإذا بهولاكو صاحب غزو بغداد منذ سبعة قرون ونصف القرن يخجل أمامهم وأمام ارتكاباتهم البشعة في بلاد الرافدين؟
من يحاسب هؤلاء؟ هل في وارد المتضررين تنظيم دعاوى جماعية ضد قتلة أبنائهم وذويهم في الفلوجة وغير الفلوجة؟ هل في نية القوى السياسية المناهضة للاحتلال عدم ترك هذه الجرائم تمر بلا متابعة، ومن دون العمل لفضح مرتكبيها عالمياً والمطالبة بمحاكمتهم أمام من يفترض أن يحاسب مجرمي الحرب؟ وهل هناك أمل في تولي السلطة في العراق، بمستوياتها الرئاسية والحكومية والنيابية والقضائية، مهمة طلب حق شعبها بعد رحيل الغزاة، أو تفكيك قبضتهم، لأن جرائم الحرب هذه لا يجوز أن تقيّد ضد مجهول، والمطلوب عدم السماح بدفنها لأي سبب، ومهما طال الزمن؟
«ويكيليكس» تكشف ما هو واضح في أفغانستان
بعنوان «ويكيليكس» تكشف ما هو واضح في أفغانستان قال ريتشارد كوهين في صحيفة الشرق الأوسط:لم تحمل المعلومات التي نشرها موقع «ويكيليكس» التي تسربت لإصدار أميركي وآخرين أوروبيين أنباء جديدة على الإطلاق، فقد كنا نعلم بالفعل أن الحرب في أفغانستان لا تسير على ما يرام. وكنا نعلم بالفعل - أو حسبما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز»: «كانت تساورنا شكوك قوية» حول - أن وكالة الاستخبارات الباكستانية تساعد طالبان (وأمثالها). كما كنا نعلم بالفعل أنه ينبغي إصلاح الجيش والشرطة الأفغانية لتمكينهما من التصدي لطالبان، وهي مهمة تعد أشبه بالمستحيل. وبذلك يتضح أن مثل هذه التسريبات لم تحمل نبأ جديدا.
ومن المؤكد أن هذه التسريبات جرت مقارنتها بـ«تقارير البنتاغون» التي حصلت عليها «نيويورك تايمز» وبعدها بوقت قصير «واشنطن بوست» عام 1971. لكن تاريخ حرب فيتنام السري الذي كشفته تلك التقارير كان سرا حقا. ولم تحمل تلك التقارير وصف «سرية» فحسب، وإنما كشفت بالفعل عن معلومات جرى حجبها عن الشعب الأميركي، بينها الحقيقة المفزعة حول أن إدارة ليندون جونسون كانت تعمد إلى تصعيد الصراع في وقت تتعهد علانية بـ«عدم السعي لخوض حرب أوسع». الملاحظ أن خليفة جونسون، ريتشارد نيكسون، سار على النهج ذاته تقريبا، حيث عمد إلى توسيع دائرة الحرب في محاولة لإخضاع فيتنام الشمالية وإنهاء الحرب، لكنه لم يفلح سوى في توسيع دائرة الحرب لتمتد إلى شوارع واشنطن.
المشهد... والتحرك السعودي
قالت صحيفة دار الحياة في افتتاحيتها بعنوان المشهد... والتحرك السعودي: في ظل هذا المشهد المؤلم والمعقد بدأ الملك عبدالله بن عبد العزيز جولته العربية ساعياً الى تنشيط روح المصالحة التي اطلقها في القمة العربية في الكويت. واضح انه يأمل في طي صفحة الجفاء بين القاهرة ودمشق ليمكن بعدها التقدم جدياً على طريق المصالحة الفلسطينية. وواضح ايضاً انه يأمل في عودة الروح الى المثلث السعودي - المصري - السوري الذي لا يمكن ان يقوم الا على قاعدة الاعتدال، وهو مثلث لا بد منه اذا كان للعرب أن يسترجعوا شيئاً من الدور في الإقليم. واضح ايضاً ان العاهل السعودي يراهن على دور سوري حاسم في تجنيب لبنان الانفجار ومساعدته على استجماع شروط الاستقرار.
المهمة ليست سهلة بالتأكيد. لكن العاهل السعودي يستند الى اوراق عدة. شعور عربي عارم بخطورة المشهد العربي الحالي المفتوح على انهيارات لا يمكن ضبط حدودها. ثقل السعودية العربي والاسلامي والدولي . رصيد الملك الشخصي في البلدان التي سيزورها وعلاقات الثقة التي تربطه بقادتها. يبقى أن الجولة تعكس قراراً بعدم التسليم بأن الانهيار العربي حتمي وأن تراجع الدور العربي في الإقليم صار من الثوابت وجزءاً من المشهد.
كاميرون وصحوة الضمير
تحت عنوان كاميرون وصحوة الضمير قالت صحيفة القدس العربي:تصريحات ديفيد كاميرون التي ادلى بها خلال لقائه مع الدبلوماسيين الاتراك اثناء زيارته الاخيرة لتركيا، ووصف فيها الحصار على قطاع غزة من قبل اسرائيل بانه اشبه بمعسكرات الاعتقال، او السجن الكبير تشكل منعطفا مهما في العلاقات البريطانية ـ الاسرائيلية من ناحية، والعلاقات البريطانية ـ العربية من ناحية اخرى.
تصريحات كاميرون هذه تكشف عن صحوة في الضمير الغربي، تجاه حصار ما كان يجب ان يفرض او يستمر لأربع سنوات يعاني منه مليونا انسان ابشع أنواع المعاناة، والعالم المتحضر يتفرج. لعلها صحوة حقيقية تمتد الى مجال اوسع وهو الالتفات الى المأساة الاكبر وهي مأساة الفلسطينيين تحت الاحتلال، والاستيطان المستمر والأسوار العنصرية والحواجز العازلة.
محكمة الحريري تاخذ لبنان الى ازمة
نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمزتقريرا بعنوان "محكمة الحريري تاخذ لبنان الى ازمة".يستعرض التقرير التطورات الاخيرة في لبنان في ضوء ما هو متوقع من قرار للمحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
ومع تكرار البيانات والتصريحات الصادرة عن حزب الله، الذي يتحسب لاتهام المحكمة عددا من اعضائه، تقول الصحيفة ان البلاد على شفا ازمة تنذر بتكرار ما حدث عام 2008 عندما سيطر الحزب على بيروت الغربية مجبرا الحكومة على رفع حظر فرضته على شبكة اتصالات خاصة به.
ودفعت تلك التطورات بالعاهل السعودي الى زيارة لبنان، في محاولة لتفادي الازمة.
وتقول الفاينانشيال تايمز ان المحكمة الدولية تلقى معارضة منذ بدايتها من حزب الله وغيره من القوة الحليفة لسوريا في لبنان.
وتشير الى تصريحات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤخرا التي استهدفت هز الثقة في المحكمة لانها لم تطرح ابدا فرضية ان تكون اسرائيل مسؤولة عن اغتيال الحريري وركزت فقط على سوريا.
وحسب التقرير فان حزب الله، الذي تملك ميليشاته المسلحة قوة تفوق الجيش اللبناني، لن يسلم اعضاءه للمحكمة ولن تستطيع السلطات اللبنانية اعتقالهم.
كما ان الحزب، الذي يشارك في الحكومة، يمكن ان يضغط لوقف التمويل اللبناني للمحكمة بما قد يهدد بتوقفها اذ يدفع لبنان 49 في المئة من كلفة المحكمة الدولية.
التغير المناخي حقيقة
تنشر صحيفة الغارديان تقريرا مطولا حول الادلة العلمية الدامغة على ان التغير المناخي حقيقة لا يمكن انكارها وان درجة حرارة الارض في ارتفاع مضطرد.
ففي تقريرين امريكيين، من معهد دراسات الفضاء التابع لناسا والمركز الوطني لبيانات المناخ، يلاحظ ان درجات الحرارة ترتفع باضطراد اذا اخذت في المتوسط كل عشر سنوات.
وتنقل الصحيفة عن بيتر ستوت رئيس قسم نماذج المناخ في مكتب الارصاد البريطاني تاكيده على ان كل البيانات العلمية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على ارتفاع درجة حرارة الارض باضطراد.
ويعلق ستوت على التباين بين درجات الحرارة، التي تحسب بمتوسط الحرارة المقاسة على الارض وعلى سطح البحر، بان الارصاد البريطانية تقيس درجات الحرارة الفعلية اما الامريكيون فيلجاون لتقديرات في حساباتهم لدرجة الحرارة في المناطق القطبية وغيرها وياخذون المتوسط.
وبمقارنة مجموعات بيانات تعود الى ما بين 1850 وسبعينيات القرن الماضي يخلص العلماء الى "افضل دليل حتى الان" على ارتفاع درجات الحرارة.
ويقارن التقرير بين 11 مؤشرا من درجات حرارة الهواء والبحر الى ذوبان الجليد ويستند كل مؤشر ما بين ثلاثة وسبعة نماذج بيانات.
والخلاصة من كل البيانات والمقارنات ان ارتفاع درجة حرارة الارض نتيجة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والناجمة عن النشاط البشري.
واهمية تلك البيانات انها تاتي بعد فترة من التشكك في التغير المناخي بلغت ذروتها مع قمة المناخ العالمية في كوبنهاغن العام الماضي.
دمار الاحياء البحرية
وتنفرد الاندبندنت بتقرير تجعله العنوان الرئيسي لصفحتها الاولى عن مسؤولية ارتفاع درجات الحرارة عن دمار الاحياء البحرية.
واستند تقرير الصحيفة الى دراسة لعلماء الاحياء البحرية الكنديين خلصت الى ان ارتفاع درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي ادت الى اختفاء الكائنات الدقيقة في مياه البحر المسؤولة عن الحياة البحرية بنسبة 40 في المئة.
وتعد تلك الكائنات الدقيقة، المعروفة باسم فايتوبلانكتون، العامل الاساسي في سلسلة الغذاء البحري اذ انها تقوم بعملية البناء الضوئي في المياه كما تفعل النباتات على سطح الارض.
وبدون الفايتوبلانكتون تندثر الاحياء البحرية من اسماك وغيرها، وهذا ما لاحظه العلماء الكنديون.
وتقول الاندبندنت ان الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر تعد الاولى من نوعها التي ترصد تاثر تلك الكائنات البحرية الدقيقة في المحيطات بالتغير المناخي.
لذا يحتاج تاكيد تلك النتائج اجراء مزيد من الدراسات خاصة وان تلك الكائنات النباتية الدقيقة تشهد تباينا مستمرا في مستواها في مياه المحيط.
 




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق