إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

جولة في صحافة السبت 31 يوليو
السبت 31 يوليو 2010
مفكرة الاسلام:قالت صحيفة دار الحياة في افتتاحيتها بعنوان غرفة العناية الفائقة:الإطلالة الثلاثية ومن قصر الرئاسة في بعبدا تفصح من دون ان تعلن. لقد انتهت مرحلة التنازع العربي - العربي على ارض لبنان بفعل الزلزال الذي اطلقه اغتيال الرئيس رفيق الحريري. انها نهاية مرحلة في العلاقات السعودية - السورية. ونهاية مرحلة في العلاقات السورية - اللبنانية. والإطلالة مظلة لمساعدة لبنان على تفادي الانهيار او محاولة الانتحار. وعد بالمساعدة في منع تحول القرار الظني في اغتيال الحريري الى زلزال جديد.
الإطلالة الثلاثية رسالة تطمينات. اغلب الظن ان الملك السعودي لم يأت لطمأنة اصدقاء بلاده فقط بل خصومهم ايضاً. وأن الرئيس السوري لم يأت لطمأنة حلفاء بلاده فقط بل ايضاً خصومهم. وعلى رغم الحذر الذي يفرضه شح المعلومات توحي الصورة ان شيئاً ما يتغير في المقاربات والقراءات والأدوار. وأغلب الظن ان التغيير سيكون هادئاً وبطيئاً وسيعبر عن نفسه في رعاية سورية للاستقرار اللبناني بمواكبة عربية ومن دون ان ننسى احمد داود اوغلو.
يحب اللبنانيون القراءة في الصور. سيستعيدون صور الشهور الماضية. صورة في دمشق تجمع الأسد مع احمدي نجاد والسيد حسن نصرالله. صورة في اسطنبول تجمع الأسد وأردوغان وأمير قطر الذي وصل مساء امس الى بيروت. صورة في دمشق تجمع الأسد وداود اوغلو والحريري. سيحاول اللبنانيون تفسير الصور. وما يجمع بينها وما يفرق. ما له علاقة بالحاضر والماضي وما له علاقة بالحاضر والمستقبل. وينصح خبراء الصور في هذا الشرق الأوسط المعقد بالتمهل في قراءة الصور والتمهل في الخروج منها باستنتاجات عاجلة او قاطعة.
يمكن ان نضيف الى الصورة الثلاثية صور لقاءات اخرى في قصر بعبدا شارك في واحد منها نواب «حزب الله». وصورة زيارة الملك عبد الله لـ«بيت الوسط» منزل الرئيس الحريري. والرسالة التي تضمنتها الصور ترجمها البيان الصادر عن قصر بعبدا. التأكيد على الشرعية واتفاق الطائف واتفاق الدوحة والوفاق والحوار وعدم استخدام العنف وتقديم المصلحة الوطنية على كل مصلحة فئوية ومنع الفتنة المذهبية.
من الكويت إلى بيروت
قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان من الكويت إلى بيروت:أعتقد أن التزام بلدين أساسيين مثل السعودية وسورية يعطي ضمانات أفضل، لأنهما يمثلان اتجاهين مختلفين، وعلى كل بلد السعي لمنع مجموعته من تخريب الوضع على الأرض. مهمة صعبة لكن هذه قيمة وجود اتفاق بين بلدين كبيرين ومختلفين.
وهنا نرى الصعاب جلية حتى في مناخ الزيارة، فالأميركيون من جانبهم لم يترددوا في تثبيت العقوبات على سورية في نفس اليوم الذي يزور فيه الملك عبد الله دمشق، وكذلك حزب الله الذي استقبل الزيارة مهددا حكومة 14 آذار!
ومع أن الطريق طويل من أجل تذليل المشكلات المعلقة، مثل سلاح حزب الله الموجه للداخل والعقوبات الأميركية على سورية، فإنه بمجرد السير على الطريق فإن الكثير يمكن أن يحدث. والتحدي الحقيقي ليس في مبادرة الملك عبد الله بالسفر إلى دمشق واصطحابه الرئيس بشار الأسد، رغم نبلها وأهميتها، بل في الاستفادة من هذه الخطوة المثيرة جدا في وقت صعب وخطر جدا.
وعلينا أن لا نهون من خطوات الملك عبد الله، فهو الذي قلب المؤتمر في الكويت عندما فاجأ الجميع بخطابه عن المصالحة بعد أن جاء الجميع مستعدين للمنازلة. لم يدر بخلد أحد مثل تلك المبادرة. وحتى بعد نهاية الجلسة، واستضافة الملك المتخاصمين على طاولة الغداء في جناحه، كانت هناك شكوك بإمكانية منع الحريق، والآن بعد عام ونصف العام نرى النتيجة جيدة، شكرا للرجل. وهذه المبادرة الثانية منه التي تكمل الأولى. وهي تضع الجميع أمام أحد طريقين، الأول حروب متسلسلة جديدة، أو طريق سلام يفكك القضايا المعقدة.
لبنان ومعادلة "س س"
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان لبنان ومعادلة "س س"تحصين لبنان هو عنوان الزيارة، وهذه هي معادلة (س س)، القائمة على الرافعة السعودية السورية، تفعل فعلها في السعي إلى تجنيب لبنان خضات سياسية أو أمنية في ظرف خطير هو في أمسّ الحاجة فيه إلى وحدته وسلمه الأهلي وسدّ أية ثغرات قد ينفذ منها العدو الصهيوني لتنفيذ مكائده ضده .
والبيان الذي صدر عن القمة الثلاثية التي جمعت عبدالله بن عبدالعزيز والأسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان، برغم أنه مقتضب، حمل عناوين مهمة، يؤمل بأن تشكل حصانة لهذه المرحلة في لبنان، خصوصاً التأكيد على سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي وتحسين فرص النمو، واستمرار نهج التهدئة، والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية، ودرء الأخطار الخارجية، والتضامن مع لبنان في مواجهة تهديدات “إسرائيل” .
واتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية، عام ،1989 واتفاق الدوحة الذي أعقب أحداث 7 مايو/ أيار عام ،2008 كانا حاضرين أيضاً في البيان الثلاثي، من خلال تأكيد أهمية الاستمرار في دعمهما، وتنفيذهما، ودعم هيئة الحوار الوطني، وعدم اللجوء إلى العنف، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وحكومة الوحدة .
مظلة (س س) إذاً مازالت قائمة في لبنان، في مرحلة حبلى بالتطورات الخطرة، والتي تنذر بعواصف قد تهب من غير جهة، في ظل التهديدات الصهيونية، والفوضى التي تذر قرنها في غير مكان، والفتن المتنقلة التي تزرع الموت والخراب في أكثر من بلد عربي.
قالت البيان الإماراتية بعنوان نحو مصالحات عربية واجبة: وليس سراً أن الفتور ما زال يطبع علاقات القاهرة بكل من دمشق والدوحة، وأن مساحات التباعد والبرود ما زالت قائمة بين أكثر من عاصمة عربية وشقيقاتٍ لها.
الوضع الفلسطيني غير المحصّن أمام الضغوط الأميركية والألاعيب الإسرائيلية، والعراق المتروك كساحة لمناورات قوى دولية وإقليمية معلومة، والصومال الذي تعبثُ فيه خفافيش من غير دولة وجهة، فتزود الميليشيات الفالتة فيه بالأسلحة، ولبنان الذي لا يتبدّى أن الدولة فيه على المتانة التي يأملها أبناؤه، والسودان الذي تأخذه عواصف الداخل وتدخلات الخارج إلى مصائر المجهول..
هذه بعض تفاصيل بشأن أكثر من قضية عربية، ليس للعامل العربي الواحد الموحد التأثير الفاعل والحاسم فيها، وتغطي غيابه لغةُ المكابرات الإنشائية العربية إياها.
في أيّ استطلاعٍ للأسبابِ غيرِ الخافية لهذا الحال، مؤكدٌ أننا سنجد الغياب الفادح للتشاور العربي سبباً أول ومركزياً، مع انعدام بوصلة عربية واحدة، تؤشّر إلى الوجهة الأسلم في هذه المسألة أو تلك.
ويقالُ هذا هنا من باب الصراحة الواجبة، والتي يجدر أن يتبَعَها عملٌ جديٌ ينتشل الحال العربي مما هو فيه، وأولُ خطوات هذا الجهد المُشتهى أن تتخفف العلاقات العربية من قلة الثقة والفتور والبرود في أوصالها، لتتعافى فتسري الحرارة الواجبة فيها بأحسن ما هو لازم.. وضروريّ وشديد الإلحاح أيضاً.
استئناف المفاوضات.. مبروك
تحت عنوان استئناف المفاوضات.. مبروك قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:مساء امس الاول قررت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية اثناء اجتماع لها بمقر الجامعة في القاهرة استئناف المفاوضات المباشرة، وتركت تحديد موعد الانطلاق للرئيس عباس وسلطته في مدينة رام الله، ولم يرتبط هذا القرار بأي كلمة عن المرجعية او الحدود او تجميد الاستيطان، او احراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة، جميع هذه الشروط 'جرى لحسها' بشكل مهين، حتى ان السيد عمرو موسى امين عام الجامعة لم يكن 'مفوها' كعادته في 'نحت' مخارج جديدة لانقاذ ماء وجه النظام الرسمي العربي بعد هذا التراجع الذي تنبأنا به في مقالة سابقة.
المعادلة القديمة ما زالت على حالها، اسرائيل تطلب، امريكا تتبنى، والانظمة العربية تنفذ باذعان مخجل ودون اي مناقشة لهذه الطلبات الامريكية ـ الاسرائيلية.
لا شك ان نتنياهو يضحك حالياً بملء شدقيه على هذا الاذعان العربي الجديد لشروطه، بعد قرار ما يسمى بلجنة المتابعة العربية للسلام. فقد خرج منتصراً من معركة عض الاصابع مع العرب والادارة الامريكية الحالية، حيث نجح في املاء شروطه جميعاً دون اي نقصان، فهنيئاً له على هذا الانتصار، وهنيئاً للسلطة ورجالاتها على استمرار المساعدات المالية وتجديد بطاقات الـ (V.I.P) لكبار رجالاتها.
كرة السلام في الملعب الإسرائيلي‏
جاء راى صحيفة الاهرام بعنوان كرة السلام في الملعب الإسرائيلي‏!‏,وقالت فيها:لا يمكن لأحد في المجتمع الدولي أن يدعي أن العرب لم يفعلوا كل ما في وسعهم وإمكانهم لتحريك عملية السلام الراكدة حاليا بين الفلسطينيين وإسرائيل‏, كما لا يمكن لأحد أن يستمر في تصديق الادعاء الإسرائيلي الكاذب بأن إسرائيل لا تجد شريكا لها في عملية السلام‏..‏ ها هم الفلسطينيون ـ ممثلين في سلطتهم الشرعية بقيادة أبو مازن ـ يمدون كل الأيدي لإسرائيل لاستئناف المفاوضات المباشرة‏.‏ وها هم القادة العرب يصارعون الزمن للتوصل إلي خطة تحرك موحدة تكون أساسا للانطلاق خلال الأيام المقبلة‏.‏ لقاءات الرئيس مبارك المتعددة‏,‏ وعلي رأسها لقاؤه مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في شرم الشيخ واتصالاته الهاتفية‏,‏ سواء مع جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي أو السيدة كلينتون وزيرة الخارجية‏,‏ وكذلك الجهود المصرية التي لا تتوقف لتحقيق المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني‏..‏ كل ذلك يحمل معني واحدا هو أن العرب راغبون في السلام‏..‏ فماذا نجد علي الجانب الآخر؟
الأنباء الواردة من داخل إسرائيل علي ألسنة مسئوليها الكبار لا تحمل جديدا‏,‏ ولا تفتح أبواب الأمل‏,‏ بل علي العكس يتحدث أحدهم‏(‏ وزير الدفاع باراك‏)‏ عن إمكان ضرب المؤسسات اللبنانية إذا تعرضت إسرائيل لهجمات صاروخية من الجنوب اللبناني‏..‏ ويتحدث آخر‏(‏ وزير الخارجية ليبرمان‏)‏ عن خطة سرية لفصل غزة عن إسرائيل إلي الأبد‏,‏ وبالتالي التنصل من مسئولية إسرائيل ـ باعتبارها دولة احتلال ـ عن القطاع‏!‏
فهل هذه التصريحات تبشر بخير؟ وبطبيعة الحال فإن الواضح أن الهدف الأساسي لإسرائيل هو كسب الوقت ومسايرة الإدارة الأمريكية دون تقديم شيء حقيقي للعرب‏.‏ علي كل حال كان أبو مازن واضحا عندما أكد لرؤساء تحرير الصحف المصرية أمس أن أي اتفاق لإقامة الدولة الفلسطينية يجب أن يتضمن عودة قطاع غزة إلي الضفة‏,‏ بالإضافة إلي حسم ملف عودة اللاجئين والقدس‏.‏ إذن فالكرة الآن في الملعب الإسرائيلي‏..‏ وها نحن منتظرون‏!‏
اسرائيل تسللت إلى الاتحاد الاوروبي
"اسرائيل تسللت إلى الاتحاد الاوروبي دون أن يلحظ أحد"، تحت هذا العنوان المثير كتب روبرت فيسك مقالا على صفحات الاندبندنت.
يقول فيسك إن مقتل خمسة جنود اسرائيليين في حادث تحطم مروحية في رومانيا خلال هذا الأسبوع لم يشكل عنوانا رئيسيا في الأخبار إلا في حالات نادرة.
ويضيف قائلا "كانت هناك تدريبات اسرائيلية اطلسية. حسنا، تخيل الآن مقتل خمسة من مقاتلي حماس في تحطم مروحية في رومانيا هذا الاسبوع".
ويرى فيسك أن التحقيقات كانت ستظل مستمرة حتى الآن بشأن هذا الحدث "غير المعتاد".
لكنه يستدرك قائلا إنه لا يقارن بين إسرائيل وحماس، مشيرا إلى المواجهات العسكرية التي جرت بين الجانبين قبل 19 شهرا، ومذكرا بسقوط أكثر من 1300 قتيل فلسطيني مقابل 13 اسرائيلي.
ويضيف الكاتب "لكن هناك شبه واحد قرره ريتشارد جولدستون القاضي اليهودي الجنوب افريقي البارز في تحقيق الأمم المتحدة الواقع في 575 صفحة، ...وهو أن كلا الطرفين ارتكب جرائم حرب".
وينتقل فيسك بعد ذلك للتساؤل "ما الذي يفعله الناتو عندما يلعب لعبة الحرب مع جيش متهم بارتكاب جرائم حرب"، في إشارة إلى سقوط الجنود الاسرائيليين في حادث مروحية في رومانيا.
كوسوفا ومحكمة العدل الدولية
قال محمد نور الدين في صحيفة دار الخليج بعنوان كوسوفا ومحكمة العدل الدولية:أعلنت محكمة العدل الدولية في لاهاي أن إعلان كوسوفا الاستقلال قبل عامين لا ينتهك القانون الدولي .
وربما تكون هذه أولى حالات إسباغ الشرعنة على قرار انفصالي من جانب واحد، في حين أن الحالات الأخرى المماثلة أو المختلفة جاءت نتيجة توافق الطرفين المعنيين، مثل انفصال تشيكيا وسلوفاكيا عن بعضهما بعضاً، أو إريتريا عن إثيوبيا، أو إصدار الأمم المتحدة قرارات بذلك مثل تيمور الشرقية .
في حين أن حالات كثيرة لم تحظ بمثل هذا الواقع، وبقيت معلقة ومصدراً للتوتر مثل قبرص التركية ونظيرتها الجنوبية، والشيشان وأبخازيا وناغورنو قره باغ .
أما في فلسطين فهي حالة خاصة، وهي على الصعيد القانوني الدولي كيانان بموجب قرار التقسيم في العام 1947 . وفي حين أعلن القسم الذي أعطته الأمم المتحدة إلى اليهود استقلاله في 15 مايو/ أيار 1948 وحظي بالتأييد الدولي، لم يعلن القسم الذي خصص للفلسطينيين موقفاً مماثلاً، إذ رفض التقسيم واستتبع ذلك تسليم مقاليد أمره إلى الدول العربية المجاورة . وبقدر ما كان موقفه الرافض ضد التقسيم منطقياً وطبيعياً بقدر ما كان تسليم أمره إلى “إخوانه” من العرب خاطئاً جداً، وجرّ عليه ويلات إضافية تضاف إلى ويلات احتلال اليهود للقسم الآخر من أرضه .
قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي يضع الإصبع على الجرح . سوف يفاقم من الاضطراب في مناطق الأقليات، إذ ستسعى هذه إلى نيل استقلالها . لكن القرار من جهة ثانية يجب أن يكون حافزاً للدول التي توجد فيها أقليات لتأخذ الأكثريات في الاعتبار أن هذه الأقليات لها حقوق طبيعية وإنسانية لجهة حرية الاعتقاد واللغة والمعاملة على قدم المساواة كمواطنين وبشر في الدول التي يوجدون فيها .
لجنة شيلكوت
على صفحات الجارديان نتعرف على آخر أخبار لجنة شيلكوت للتحقيق في ملابسات الحرب على العراق عام 2003.
تقول الصحيفة في التقرير الذي أعده ريتشارد نورتون تايلور إن نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق اللورد بريسكوت شك في التقارير الاستخبارية المتعلقة بالعراق قبيل بداية الحرب.
وتنقل الجارديان عنه قوله "عندما ظللت اقرأهم (التقارير الاستخبارية) أخذت أقول لنفسي (هل هذه معلومات استخباراتية)؟".
ووفقا للصحيفة، يرى اللورد بريسكوت أن تقييم لجنة الاستخبارات المشتركة احتوى على نتائج "اعتمدت بشكل كبير على أدلة قليلة بشكل كبير، لقد كان هذا انطباعي في ذلك الوقت".
ويضيف بريسكوت أنه شعر بالعصبية بشأن ادعاءات الحكومة البريطانية في سبتمبر/ أيلول 2002 بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمكن أن يطلق أسلحة للدمار الشامل خلال 45 دقيقة.
ويقول إنه تبنى "نهجا تشكيكيا" تجاه هذه المعلومات، لكنه لم يكن في موقف يسمح له أن يقول لقادة الاستخبارات "أنتم على خطأ".
ويكشف اللورد بريسكوت عن أنه طلب من وزير الخارجية البريطاني السابق روبين كوك –الذي استقال احتجاجا على حرب العراق- أن لا يستقيل، مضيفا "لقد كان محقا في نهاية الأمر".
تأثير خفض ميزانية الدفاع الأميركية
كتب ماكس بوت في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان تأثير خفض ميزانية الدفاع الأميركية,أثارت احتمالية الخروج من العراق وأفغانستان دويا في الكونغرس الأميركي بأن الوقت قد حان لخفض ميزانية الدفاع. ويقول دانيال إينوي (الديمقراطي من ولاية هاواي)، رئيس لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، «إنني متأكد إلى حد ما من أن الخفض قادم، في ميزانية الدفاع والميزانية ككل». ويدفع وزير الدفاع بوب غيتس بالفعل تجاه إلغاء بعض البرامج المكلفة وتحقيق توفير من الميزانية الحالية.
وإذا كان هناك أي أدلة في أي وقت سبق على أنه من المستحيل التعلم من التاريخ، أو ذلك من الصعوبة بمكان من قبل السياسيين، فهذا هو الدليل. قبل أن يندفع المشرعون إلى خفض الإنفاق على الدفاع، ينبغي لهم التفكير في عواقب المحاولات السابقة للاستفادة من «عائد السلام».
ربما ما يزال من المنطقي تقليص ميزانية الدفاع - إذا كانت تتسبب في دفعنا لحافة الإفلاس وتقوض سلامتنا الاقتصادية - لكن ذلك غير صحيح، حيث تشير الأرقام إلى أن الإنفاق الدفاعي يعادل أقل من 4% من إجمالي الناتج الداخلي وأقل من 20% من الميزانية الفيدرالية. ويعني ذلك أن قواتنا المسلحة أقل تكلفة بكثير بصورة نسبية عما كانت عليه على امتداد معظم فترات القرن العشرين. وحتى عند مستوى 549 مليار دولار تقريبا، تبقى ميزانيتنا الدفاعية في حدود معقولة بالنسبة لنا. في الواقع، إن هذا الرقم يعد فرصة رائعة لا ينبغي تفويتها بالنظر إلى العواقب التاريخية التي ترتبت على تقليصنا قواتنا المسلحة.
قضية برادلي مانينج
صحيفة الديلي تيليجراف تابعت قضية برادلي مانينج المحلل السابق في الجيش الأمريكي الذي يشتبه في أنه سرب آلاف الوثائق المتعلقة بالحرب في افغانستان.
تقول الصحيفة في تقريرها الذي أعده هيدي بليك وجون بينجهام وجوردون راينر إن مانينج شن هجوما عنيفا على الجيش الأمريكي "والمجتمع كله" على صفحته في موقع "فيسبوك" قبل أن يحمل آلاف الوثائق السرية على شبكة الانترنت.
وتقول الصحيفة إن مانينيج كان يعاني على ما يبدو من الاكتئاب بعد فشله في علاقة عاطفية.
وفيما يبدو أنه حديث يتعلق بعمله في الجيش، تنقل الصحيفة عن المحلل السابق في الجيش الأمريكي قوله "برادلي مانينج ليس احدى المعدات".
وتقول الديلي تيليجراف إن ماننيج بدأ مداخلاته على موقع فيسبوك في 12 من يناير/ كانون الثاني عندما قال "برادلي مانينج لا يريد هذا القتال".
وتضيف الصحيفة أن ماننينج –وهو مثلي حسبما تقول الديلي تيليجراف- عبر عن غضبه بعد أن "وبخه صديق سابق".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق