إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

مخاوف قوية من عودة الحصبة
الاربعاء 30 يونيو 2010

مفكرة الاسلام: حذرت منظمة الصحة العالمية من عودة محتملة قوية لمرض الحصبة شديد العدوى، على الرغم من تحديد المنظمة عام 2015 كهدف للقضاء على المرض، وأشارت الأمم المتحدة إلى عودة قوية وإصابة نحو 48 ألف طفل في 14 دولة مختلفة بالمرض الخطير هذا العام.

ويسبب المرض مضاعفات خطيرة، قد تؤدي للوفاة أحياناً، على البالغين والأطفال على حد سواء،  وتحديداً بين الأطفال الرضع والذين يعانون من سوء التغذية وضعف المناعة.

وفتك المرض بقرابة 750 شخص في شرقي وجنوبي القارة الأفريقية.

ويقول الأطباء إن الحصبة واحدة من أخطر أمراض الطفولة، تضعف الناجين منها الذين قد يتوفون في وقت لاحق من العمر جراء سوء التغذية أو الأمراض، كما أنها المسبب الرئيس للتخلف العقلي والعمى.

ويمكن لفيروس المرض أن يسبب عدداً من المضاعفات بما في ذلك التهاب الدماغ والالتهاب الرئوي - وهو المسؤول عن معظم الوفيات - والإسهال والخناق والتهاب الأذن الوسطى.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد لفتت الشهر الماضي إلى أن الجهود الدولية للقضاء على الحصبة قد عانت من انتكاسة كبيرة، الأمر الذي أسفر عن عودة قوية للمرض شديد العدوى.

وأشارت المنظمة إلى أن التراجع الكبير في التمويل وعدم وجود التزام سياسي قد أسفرا عن ركود الجهود المبذولة لاستئصال المرض القاتل في مرحلة الطفولة.

وذكرت أن الوفيات الناجمة عن الحصبة، فيما بين الأطفال دون سن الخامسة، قد انخفضت بنسبة 89 في المائة، من مليون ومائة ألف حالة وفاة عام 1990، إلى 118 ألف حالة في 2008.

إلا أن عودة ظهور المرض في أكثر من ثلاثين دولة على مدى العام الأخير قد شكلت انتكاسة عالمية في جهود القضاء على مرض الحصبة، وفق ما نقلت الأمم المتحدة في وقت سابق.

والحصبة مرض فيروسي معدي يصيب عادة الأطفال دون سن الخامسة من العمر وتنتقل أساساً عن طريق الرذاذ، لكن الهواء وأدوات الأطفال تنقلها أيضا .

ودعا د. بيتر ستريبل، من قسم التطعيم بمنظمة الصحة العالمية إلى تعزيز نظم التطعيم كل عامين إلى أربعة أعوام حتى يمكن تجنب ظهور المرض مجددا على الصعيد العالمي، وتجنب تراجع التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية.

كما ناشد المانحين زيادة استثماراتهم في مجال تخفيض الوفيات الناجمة عن الحصبة على المستوى العالمي.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق