(قال لي صاحبي بخجل وعيناه تفضلان عدم لقاء عيناي: إنني في أحيان كثيرة أشتاق إلى زوجتي، وأستشعر فقدها، وأتلمس لقياها، فسألته: أمن طول غياب؟ فأجابني بالنفي وقد زاد إطراقًا
كان اللنبي صلى الله عليه وسلم يشاور زوجاته في أمور بيتهن، بل لقد أخد النبي صلى الله عليه وسلم برأي أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها في أشد الأوقات في صلح الحديبية