إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

picture

التزمي سنن الفطرة

عدد القراء 4923

picture

فن العناية بالأسنان

عدد القراء 4661

picture

كيف تعتنين ببشرتك؟؟

عدد القراء 4355

picture

شعرك هو سر جمالك

عدد القراء 3115

ملف الصحة الجمال
عدد القراء 3638
إن الإسلام اهتم بجسم الإنسان، ووضع الضوابط للاهتمام بهذا الجسم فلا بد من اتباع أوامر الشرع عند الحديث عن جمال المرأة احذري الدعاية: وقبل أن نبدأ أحذرك أخيتي المسلمة من الإعلانات؛ فالدعاية تزين كثير من الأمور وتضعها في مكانة مرتفعة، وتسارع النساء خاصة إلى التجريب ثم يحدث ما لا يحمد عقباه، فرجاء استشارة الخبير في ذلك.
الفتاة وإدارة الذات
عدد القراء 3029
يقول الله تعالى: ((وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)) [الشمس:7-10]، ومن وجوه تفسير تسوية النفس في القرآن: التعامل مع الإنسان كله، فكيان الإنسان ـ عقله وجسده وروحه ـ هو المستهدف بكل توجيهات القرآن، والفتاة المسلمة هي صمام وأمان المجتمع، ودورها لا يقل أهمية عن دور الرجال في رفع شأن هذه الأمة.
أخيتي ... أهلاً وسهلاً بك تكلمنا من قبل عن طريق الله تعالى وأنه طريق النجاة في الدنيا والآخرة ولازلنا نرسم في مقالات أخرى كيف يكون السير فيه وما هي صفات الشخصية والفتاة المسلمة ضمن هذا الطريق.... ولكن الآن يتردد سؤال في ذهن كثير من أخواتنا السائرات إلى الله كيف الثبات على طريق الله؟ {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء} (27) سورة إبراهيم
نياشين السماء
عدد القراء 3298
أختاه: أهلاً وسهلاً بك... تحدثنا في المقالة السابقة عن المكارم والمراتب التي فضل الله بها النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا.. أما الآن فهيا بنا نتعرف على مكانة حبيبي وحبيبك يوم القيامة.
عدد القراء 2599
أخيتي... أهلاً وسهلاً بكِ...تحدثنا في المقالة السابقة عن بعض أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فهيا بنا لنرى الكثير من أخلاقه صلى الله عليه وسلم. 6- تواضع لله فرفعه: كان صلى الله عليه وسلم عجيباً في ذلك، فتواضعه تواضع من عرف ربه مهابة، واستحيا منه، وعظمه وقدره حق قدره، وتطامن له، وعرف حقاره الجاه والمال والمنصب، فسافرت روحه إلى الله، وهاجرت نفسه إلى الدار الآخرة، فما عاد يعجبه شيء مما يعجب أهل الدنيا، فصار عبداً لربه بحق. يتواضع للمؤمنين، يقف مع العجوز، ويزور المريض، ويعطف على المسكين، ويص
عدد القراء 3033
أخيتي.. لو لم تكن للنبي صلى الله عليه وسلم كل تلك النياشين الربانية، والمنح الإلهية، التي خصه بها ربنا تبارك وتعالى، والتي تمثل براهين ساطعة كالشمس في رابعة النهار، على صدق دعوته، وسماوية رسالته، لكان في خلقه الكريم أبلغ معجزة، تقوم في قوة دليلها مقام كل تلك الآيات الباهرات. فمن يراه صلى الله عليه وسلم أو يستنشق شذى سرته العطرة، ليحسب أن أخلاق الدنيا بأسرها بكل ما فيها من قيم عالية، ومثل سامية قد جسمت في دم ولحم، فغدت كائناً حياً يمشي على قدمين، ممثلة في هذه الشخصية المعجزة ولم لا، وقد كان صل
عدد القراء 3698
_سؤال عجيب: أليس كذلك؟! طرحه يغني عن إجابته، وهل يمكن ألا يحب عبد ربه؟ كيف لا تحبه وكل ما ترفل فيه من النعم والخيرات هديه منه إليك، بلا مقابل؟ وكيف لا يذوب قلبك محبة له، وهو الذي لا زالي يوالي عنك نعمه وإحسانه، حتى قبل أن تولد، وكل ذلك أيضاً بل مقابل؟ فقولي لي أخيتي؟ كم دفعتِ لله تعالى، وقد خرجتِ إلى الدنيا مسلمة، لأب مسلم، وأم مسلمة؟ تخيلي أنكِ الآن قد ولدتِ على غير ملة الإسلام، ترى، ماذا سيكون مصيرك، وأنتِ تعيشي في ظلمات الشرك والكفر ليل نهار؟ فكفى بنعمة الإسلام نعمة تغمر قلبك بحب
عدد القراء 2053
أخيتي الغالية.. مرحباً بكِ وعوداً حميداً إلى الرب الرحيم، الذي يسر لكي تلك الولادة الجديدة، لما عجلتِ إليه ليتفضل برضاه عنكِ، بل اسمحي لي أن أناديكِ، مرحباً بحبيبة الرحمن، أجل أيتها الحبيبة، أنتِ حبيبة الرحمن، ألم ترجعي إليه جل وعلا.؟ ألم تنتصري على نفسكِ، وتنضمي إلى كتيبة فرسان التوبة؟ فهو إذاً يحبك كما أخبر هو جل وعلا بذاته فقال: ((إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)) (البقرة: 222). فتعالي بنا الآن يا حبيبة الرحمن، لتقطعِ خطوة عظيمة ثالثة في الطريق إلى أعظم محبوب، وأجل مطلوب، ذلك رب العالم
عدد القراء 2104
أختاه، بعد اكتمال حديثنا في استعلاء الإيمان بالنماذج الرائعة التي ضربناها في المقالة السابقة.. لكن.. أحيانا يفهم بعض الناس استعلاء الإيمان بفهم خاطئ فينظرون إلى الناس نظرة احتقار وسخرية أو يمكن أن يعتزلوا عن الناس أو يمكن للفتاة أن تعق والديها بحجة استعلاء الإيمان لذا فتعالي معي الآن نضع ضوابط استعلاء الإيمان.
عدد القراء 3637
مشهد رقيق لرجل رفيق : هذا ابن عمر يشهد رجلا يمانيا يطوف بالبيت الحرام يحمل أمه ويقول: إني لها بعيرها المذلل وقد حملتها أكثر مما حملتني، أتراني جزيتها يا ابن عمر؟ فأجابه لا ، ولا بزفرة واحدة إنها صورة من البر بالوالدين أسوقها للفتاة المسلمة لنرسم سويا طريقا إلى البر والمعاملة الحسنة للوالدين ليكون نهاية هذا الطريق الجنة بإذن الله.
9 8 7 6 5 4 3 2 1