إخوتي أخواتي ذكرنا في الحلقة السابقة بعض ما حققه المسلمون في إسبانيا من بعض الإنجازات,إلا إنه لا تزال هناك مشاكل عالقة خاصة بممارسة المسلمين لحياتهم كمواطنين إسبان..
إخوتي أخواتي علمنا في الحلقة الماضية أن الموجة الأولى لفتح الأندلس كانت من المؤلفة قلوبهم من العرب والبربر الذين آخى بينهم الإسلام فاندفعوا يفتحون قرى ومدن أيبريا، وبهذا الفتح تحول الأندلس..
ما بين فتح العرب لشبه الجزيرة الأيبيرية في عام 711 ميلادية ووقوف أبي عبد الله ملك غرناطة أمام قصر الحمراء "يبكي ملكًا ضائعًا" في عام 1492م، شهدت إسبانيا التي اختزلت في الأندلس مع سقوط..
قديمًا قالوا في الأمثال: إن "شر البلية ما يضحك" وهذا هو صلب موضوع اليوم الذي نستعرض فيه بعض المواقف العنصرية التي يتعرض لها إخوتنا أبناء الأقليات الإسلامية في عدد من الدول الغربية..
تعد بنجلاديش ثالث أكبر تجمع للمسلمين على مستوى العالم، ويبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة، 89% منهم من المسلمين وعلى الرغم من أن الحكومة البنجلاديشية علمانية، إلا أن المسلمين يمارسون جميع شعائر