الاتصال غير اللفظي في القرآن الكريم ..كتاب جديد
الاثنين25 من محرم1428هـ 12-2-2007م الساعة 10:57 ص مكة المكرمة 07:57 ص جرينتش

مفكرة الإسلام: صدر في الشارقة بدولة الإمارات العربية عن دائرة الثقافة والإعلام كتاب بعنوان الاتصال غير اللفظي في القرآن الكريم للدكتور محمد الأمين موسي أحمد.. وهو عبارة عن رسالة دكتوراه أشرف عليها البروفيسورعلي شمو.. الإعلامي السوداني والوزير السابق.
خصص الباحث المبحث الأول للتعريف بالاتصال غير اللفظي كما خصص الفصل الأول لمناقشة الاتصال بالعين في القرآن الكريم.. ويذكر أن لفظة عين وردت في القرآن الكريم في 63 آية وبمعان مختلفة!.. ويلخص المبحث الأول- في الفصل الأول- باستخلاص عن مهام ومدلولات لفظة عين تصل إلي 13 مدلولاً.المبحث الثاني يبدأ باستخدام اللفظ البصير ويأتي بنماذج لما ورد في القرآن. المبحث الثالث يتحدث عن علم الغيب وهو ما لا يمكن إدراكه بالحواس المعروفة.المبحث الرابع يتحدث عن الشهادة ويأتي بنماذج الشهادة والشهود وشهادة الجوارح.
أما الفصل الثاني يتحدث فيه المؤلف عن تعبيرات الوجه .. بادئاً بوصف الوجه وملامحه والآيات المعبرة عنه، مروراً بملامح الوجه. وتعبيرات الوجه ومنها التعبير عن العواطف.الفصل الثالث يتحدث عن الإيماء . ويبدأ بالبعد التواصلي لليد.. ويأتي بنماذج حول حركة اليد وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء (المائدة). أو أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً .المبحث الثاني يتحدث عن الإيماءات ومنها الإيماءات المكيفة للذات وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم (نوح). وينتقل الباحث إلي الإيماءات المكيفة للطفل. والذات عموماً وللآخرين. وكذلك الإيماءات المكيفة للأشياء، وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم . ثم الإيماءات الرامزة قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً واذكر ربك كثيراً وسبح بالعشي والإبكار .ومن الإيماءات التسبيح- التحية .الفصل الرابع يتحدث عن هيئة وأوضاع الجسم في الاتصال غير اللفظي، ومنه القيام الوقوف الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقو خصص م الذي يتخبطه الشيطان من المس ، ثم الجلوس ثم استوي إلي سماء فسواهن سبع سماوات و وسع كرسيه السماوات والأرض . والمبحث الثالث في الفصل يتحدث عن الاستلقاء والنوم ثم المشي قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين . و الجري . و الصلاة و الهبوط والصعود و البعث والحشر وعموم الوضع والحركة والهيئة .الفصل الخامس يتحدث عن الاتصال عبر حاسة اللمس وتعتبر حاسة اللمس من أهم حواس اتصال الإنسان، ويحتاجها المرء مباشرة بعد الولادة للتواصل مع أمه.ويتطرق المؤلف إلي أن الدراسة الحديثة، توصلت إلي أن الملامسة قد تكون من أبرز وسائل التعبير عن المودة والألفة، بل تكون أبرز وسيلة للتعبير عن العداء في حال التخاصم والعراك.ومن شواهد اللمس في القرآن الكريم: في كتاب مكنون، لا يمسه إلا المطهرون . وكذلك يوم يُسحبون في النار علي وجوههم ذوقوا مس سقر . ومن حالات الرحمة والتواد بين الزوجين الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .والمبحث الثالث في هذا الفصل يتطرق إلي الألم عبر اللمس. ومنه شواهد عذاب يوم القيامة للكاذبين ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك علي الله يسيراً ، ثم الحرق، والتعذيب بالنار كلا إنها لظي، نزاعة للشوي ومنه العذاب الأليم. وأخيراً الجلد وهو من وسائل التعذيب المتعلقة باللمس فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة .
الفصل السادس من الكتاب يتحدث عن الشم والذوق والشم مكمل لحاسة التذوق، فالطعم محدد ب الحلو، المر، المالح، الحمضي فقط، أما مئات وصفات الأكلات وطعومها المختلفة تتولي توصيلها لنا حاسة الشم المسئولة عن 90% من حاسة التذوق. ويأتي الباحث بنماذج من القرآن الكريم تتناول موضوع الشم والذوق.في الفصل السابع يتناول المؤلف المسافة والاتجاهات ذلك أن مسافة والاتجاهات دوراً فاعلاً في قضية التواصل غير اللفظي. والمباحث في هذا الفصل هي، دلالة المسافة مثل: فكان قاب قوسين أو أدني و ثم دنا فتدلي ، و عند سدرة المنتهي ، سيروا فيها ليالي وأياماً . ثم دلالة القرب والبعد مثل: ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ، و تلك حدود الله فلا تقربوها ، وكذلك القربى و المقربون و القريب و الأقرب و الأدنى و القربان و القرين و الجيرة و ما يفيد القرب ، و البعد و الاعتزال والهجر و النبذ و ما يفيد البعد . كما يتناول الفصل الإقليمية مثل وما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله . و سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله .في الفصل الثامن يتحدث الباحث عن المظهر : ومن مباحث الكتاب الشكل و اللباس و الألوان و الأنواع وفي هذا المبحث يتحدث عن الإنسان، الملائكة، الشيطان، الدواب، الجن، الأنعام، الطيور، والحشرات، الوحوش. المبحث السادس يتحدث عن الجنس الذكورة والأنوثة . و مراحل العمر والمظهر و الإظهار والخفاء ، و زينة الحياة.

"جميع حقوق الطبع محفوظة لشركة مفكرة الإسلام 1434هـ-1434هـ"