عبر يوسف بن تاشفين إلى الأندلس سنة 483هـ، وقد قرر البدء بفتح غرناطة في جنوب الأندلس، ذلك لأن أميرها عبد الله بن بلقين كان أول من أشهر الخلاف على المرابطين، واتصل بالصليبيين
تعلن إنجلترا بدون سابق إنذار انسحابها من فلسطين وإلغاء الانتداب عليها، وتسليم زمام الأمور لليهود، الذين أعلنوا في اليوم التالي للانسحاب وذلك في 7 رجب 1367هـ ـ 14 مايو 1948م قيام دولة إسرائيل،
إنها واحدة من أعظم معارك الإسلام وأقوى صدام بين الدولة الإسلامية والدولة الرومية أو البيزنطية النصرانية، والمعركة التي أنهت الوجود الروماني في أرض الشام الطاهرة،
ولقد أسفرت هذه المعركة عن ضم شمالي العراق وديار بكر إلى الدولة العثمانية مع شيوع وسيطرة المذهب السني في آسيا الصغرى وانحصار المذهب الشيعي في إيران وحدها،
هو أمير المؤمنين وأول ملوك الإسلام؛ معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي أبو عبد الرحمن، خال المؤمنين وكاتب الوحي بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم،